كلمة رئيس التحرير

3 أسباب دفعت قيادة الجيش لتأييد مشروع الانتخابات الرئاسية

يكتبها اليوم مرابط محمد

حل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ يوم 10 فيفري تاريخ الاعلان عن ترشح الرئيس بوتفليقة للعهدة الخامسة ، غير ممكن حسب قيادة الجيش الوطني الشعبي سوى بالعودة وبسرعة كبيرة الى الشرعية الدستورية الكاملة بانتخاب رئيس جمهورية جديد في انتخابات سيجري تنظيمها في اقرب وقت ممكن، وبعد الانتخابات الرئاسية يمكن للمعارضة أن تتفاوض مع رئيس جمهورية شرعي ومنتخب يمكنه تعديل الدستور و اطلاق عملية اصلاح سياسي في البلاد .

مضمون تصريح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح ، يؤكد أن قيادة الجيش الوطني الشعبي ترغب بالتخلص من العبئ السياسي الثقيل جدا الموجود على عاتقها ، منذ ان تمت ازاحة رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة عبر تفعيل المادة 102 من الدستور ، كما يؤكد ان قيادة الجيش الحالية زاهدة تماما في السلطة، ولا ترغب في اي امتياز خارج عن صلاحياتها الدستورية المحددة، وهي لهذا السبب تستعجل تنظيم الانتخابات الرئاسية لكن ليس هذا السبب الوحيد .

السبب الثاني هو أن قيادة الجيش ومعها القيادة السياسية الموجودة حاليا ، تدرك تماما خطورة استمرار الفراغ الدستوري في البلاد، وأن الفراغ الذي قد ينتج عن ازاحة رئيس الدولة المؤقت من منصبهن قد يقود البلاد إلى سلسلة ازمات أخرى ، قد تبدا من رفض بعض الأطراف التوافق حتى على هوية الرئيس المؤقت او الهيئة الرئاسية التي تشرف على تسيير المرحلة الانتقالية ، كما ان اي خطا من السلطة الانتقالية سيتقود إلى المزيد من تعفن الوضع السياسي في الجزائر .

السبب الثالث هو أن البلاد تحتاج لقيادة سياسية شرعية دستوريا ، في أقرب وقت بسبب التزامتها الدولية اقتصاديا وسياسية والحاجة لتحرك عجلة الاقتصاد بسرعة من أجل ابعاد شبح أزمة اقتصادية خطيرة وخانقة ستعيشها الجزائري في عام 2021 حسب اغلب التقارير الاقتصادية ، وبما ان الوقت ينفذ بسرعة شديدة فإن اي تأخير أو تأجيل سيؤدي لالحاق ضرر شديد وبالغ بالاقتصاد الوطني .

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق