الجزائر من الداخل

3 أسباب دفعت الرئيس تبون للاحتفاظ بواليتي عين تموشنت وغليزان

لراس حبيب

السيدتان الواليتان ويناز لبيبة و نصيرة براهمي، بقيتا في منصبيهما على رأس ولايتي عين تموسنت وغليزان، بعد الحركة الجزئية لولاة الجمهورية التي نفذها الرئيس عبد المجيد تبون قبل يومين ، فماهو السبب ؟
تشير معلومات حصرية حصلت عليها صحيفة الجزائرية للأخبار ، إلى أن 3 اسباب ساهمت في قرار رئاسة الجمهورية في الابقاء على واليتي الولايتين الغربيتين في منصبيهما.
السبب الأول ” النزاهة ”
كل التقارير الأمنية التي وجهت إلى الرئاسة سواء في عهد الرئيس السابق عبد القادر بن صالح أو في عهد الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون اتفقت على أن الواليتين ويناز لبيبة ونصيرة براهمي ، اكدت أن الواليتين كانتا بالرغم من النقائص الكثيرة المسجلة على مستوى الولايتين، فإن المسؤوليتين الساميتين كانتا ضمن الأكثر نزاهة في سلك ولاة الجمهورية، اغلب التقارير لم تسجل اي تجاوز تقريبا في ولاية عين تموشنت، وسجلت تجاوزات محدودة وقعت في ولاية غليزان دون أن تكمون لوالية الولاية علاقة بها ، نزاهة الواليتين شجعتا الرئيس تبون على الابقاء على السيدتين في منصبيهما .
السبب الثاني الحياد السياسي
نجحت الوالية ويناز لبيبة وزميلتها براهمي نصيرة في اختبار الحياد السياسي، السيدتان حافظتا على علاقة متوازنة مع جميع الاطراف السياسي سواء قبل أو اثناء الحؤرك الشعبي أو ما بعده أو قبيل الانتخابات الرئاسية التي اوصلت الرئيس عبد المجيد تبون إلى السلطة ، الحياد السياسي الذي ظهر بشكل جلي أثناء الحراك الشعبي ساهم بشكل كبير في بقاء واليتي غليزان و عين تموشنت .
السبب الثالث
الهدوء النسبي في الولايتين من اهم الاعتبارات التي تأخذها الرئاسة قبل قرار انهاء ومهام والي ولاية مدى تجسيد برامج الدولة التنموية وتقدمها ، والهدوء وعدم وقوع احتجاجات شعبية ضد الولاة المعيين بالحركة، وهذه نقطة حسبت لصالح الواليتين، وحسمت قرار بقاء كل من السيدة ويناز لبيبة وبراهمي نصيرة على راس ولايتي غليزان و عين تموشنت .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق