الحدث الجزائري

تخفيض عدد عمال سوناطراك و التخلي عن الفروع غير المربحة

 

 

  بدأت مجموعة سوناطراك حسب مصدر  موثوق  في   التحضير  لتخفيض  عدد العاملين فيها بنسبة  10 بالمائة  بين عامي 2016و 2017   من أجل خفض تكاليف التسيير   ويتضمن المخطط الجديد  إعادة النظر  في سياسة  التوظيف  في  المجموعة  من جهة  ومن جهة ثانية  التخلي  عن الفروع غير المربحة في المجموعة العملاقة            

 ستتخلي  مجموعة سوناطراك عن فروعها التي لا تحقق أرباحا حيث  تبدأ بشركة أشغال الأنابيب التي الحقت بالمجموعة في عملية إعادة الهيكلة  عام 2010 ، و أمر الوزير الأول المدير العام لمجموعة سوناطراك بشد الحزام من أجل تقليص  مصروفات المجموعة  النفطية بأكثر من 500  مليون دولار سنويا  عبر  إعادة تنظيم  المجموعة النفطية  وتقليص الفروع .

 يدرس  مجلس ادارة مجموعة سوناطراك في  اجتماعه  القادم العودة للعمل بنظام   التقشف  والحد من النفقات  عن طريق عرض  بعض  فروع الشركة للبيع والخوصصة ، و  اقتراح إعادة النظر في الأوامر الرئاسية التي  سمحت بتوسع الشركة في عامي 2004 و2010  في إطار مشروع إعادة هيكلة الشركة الوطنية للمحروقات ثلاث شركات قابضة الهولدينغ ويتعلق الأمر بهولدينغ الاستثمار والمساهمات ويشمل 14 شركة وهولدينغ تثمين المحروقات والذي يشمل ”نافطال” و”هيبروك” فقط بعد أن كان يتضمن ”ألجيرين إينرجي كومباني” التي أصبحت تابعة لهولدينغ الاستثمار والمساهمات و شركة تكييف وتسويق الغاز الصناعي ”كوجيز” التي ألحقت بهولدينغ الكيمياء والبتروكيمياء، وشركة ”نيو إينرجي ألجيريا” التي لم يتم الإشارة إلى مصيرها في المخطط الجديد. وبخصوص هولدينغ الكيمياء والبتروكيمياء، فإنه يشمل 10 شركات، منها ”أسميدال” التي تأسست في إطار إعادة هيكلة سوناطراك في 1984 واستقلت عنها في سنة 1996 لتتحول إلى شركة ذات أسهم. كما يتضمن هذا الهولدينغ ”موبيدال” والمؤسسة الوطنية للبلاستيك والمطاط علاوة على شركة ”لندت” الجزائر. وجاء في المشروع أن المؤسسات تم شملها في مجموعات صناعية بالأخذ في عين الاعتبار ارتباطها ببعضها إما وفق المهنة التي تمارسها أو الطبيعة القانونية أو السوق أو مالك الرأسمال، بالإضافة إلى المتدخلين الفاعلين في الهيئات المسيّرة. وسيشرف على المجموعات الصناعية رئيس مدير عام، وستكون لهذه المجموعات مجالس إدارة وجمعيات عامة تضمن لها استقلالية أكبر لضمان سرعة تطبيق مخطط استثماراتها، وسيكون لها هياكل إدارية خاصة بها تمكّنها من اتخاذ القرارات في الوقت الضروري وبشكل أسرع بعد أن شهد عدد من المؤسسات في التنظيم السابق مشاكل ترجع إلى البطء في اتخاذ القرارات ما كان يهددها بالإفلاس والتصفية. ومن بين تلك الشركات ذكرت مصادر ”الخبر” كل من المؤسسة الوطنية للنقل عبر القنوات والمؤسسة الوطنية للبيتروكيمياء والمؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى، علاوة على شركة نافتاك التي تم إلحاقها إلى مجمع سوناطراك كمديرية