المغرب الكبير

خطير …هذا هو مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ليبيا

رشيد محمودي
ـــــــــــــــ
بدأت الصورة الحقيقية للوضع في ليبيا في التكشف، بعد أن أكدت مصادر اعلامية أمريكية رغبة شركة الخدمات الأمنية بلاكووتر في تشكيل قوة عسكرية للتدخل في مسألة حماية المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين، وحسب صحيفة الغارديان البريطانية فإن الرئبس الأمريكي دونالد ترامب ترامب بصدد دراسة طلب من شركة بلاك ووتر للخدمات الأمنية حول تشكيل قوة للتدخل في ليبيا لحماية اللاجئين والمهاجرين السريين ، ومن هنا يمكن فهم الحملة الغربية التي بدأت قبل ايام تحت شعار حماية اللاجئين القادمين من الدول الافريقية الذين يتعرضون لانتهاكات خطيرة في ليبيا ، وهذا رغم أن نفس الاجئين تعرضوا لفضائع وجرائم ضد الانسانية اثناء تدخل الناتو في ليبيا في عام 2011 دون ان تتحرك اية جهة حقوقية غربية .

وقد نشرت صحفية الغارديان مقالا لستيفاني كيرشغيسنر بعنوان “شركة داعمة لترامب تقترح إقامة قوة خاصة لليبيا”. وتقول الصحيفة إن إريك برنس، مؤسس شركة بلاكووتر للخدمات الأمنية، يدفع بخطة للتدخل في أزمة المهاجرين في ليبيا، حيث اقترحت الشركة تأسيس قوات شرطة خاصة.
وقال برنس إن المقترح سيكون خيارا أكثر إنسانية للاتحاد الأوروبي مقارنة للفوضى التي تعم ليبيا، مع انتشار تقارير عن خروقات إنسانية كبيرة ترتكبها الميليشيات الليبية ضد المهاجرين.
وقال برنس، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يدرس الترشح لمنصب حاكم ولاية وايوومنغ، إن الأمر سيكون سهلا نسبيا على شركة “فرونتير سيرفيسيس غروب، التابعة له أن توقف وتعتقل وتسكن وتعيد عشرات الآلاف من اللاجئين الأفارقة، الذين يسعون للسفر إلى أوروبا، إلى بلدانهم.
وتقول الصحيفة إن برنس عرض تقديم هذه الخدمات مقابل “جزء طفيف” من الثمن الذي يدفعه الاتحاد الأوروبي على القوارب التي تعترض المهاجرين في البحر المتوسط..
ونقلت الغارديان عن برنس قوله لصحيفة كوريري دي لا سيرا “تدفق الأفراد من السودان وتشاد والنيجر عملية واسعة النطاق. ولإيقافها، يجب إقامة شرطة حدود على طول الحدود الجنوبية لليبيا”.
وتقول الصحيفة إن ترامب لا يولي ليبيا اهتماما كبيرا، ولكن من المرجح أن يأخذ أي مقترح يتقدم به برنس على محمل الجد، فقد تبرع بـ 250 ألف دولار لدعم حملة ترامب الانتخابية، كما أن أخته ماري ديفوس، تشغل منصب وزرير التعليم في إدارة ترامب.
وتقول الصحيفة إن برنس ذاته يواجه تدقيقا بالغا بشأن سجله لحقوق الإنسان بوصفه المسؤول عن أكبر شركة مرتزقة في العالم.
وتقول الصحيفة إن العاملين في بلاكووتر وجه لهم الاتهام بقتل 14 مدنيا أعزل في العراق عام 2007، عندما فتح بعض العاملين في الشركة النار على حشد من الناس أثناء مرور قافلة عسكرية تقوم بحمايتها. بي بي سي