في الواجهة

مقتل أحد أبرز أمراء الحرب الأهلية في سورية زهران علوش

 

 

 دخلت الحرب الأهلية  السورية  مرحلة  جديدة  تتسم باستهداف القيادات  ورؤوس  الجماعات  ففي   سابقة  جديدة وخطيرة  أعلن اليوم عن مقتل  أمير الحرب  و مؤسس ما يسمى جيش الإسلام  زهران علوش في غارة جوية .

 تضاربت  المعلومات  حول الطائرات التي  استهدفت  قائد  جيش  الإسلام  زهران علوش   ودمرت  مقرا سريا كان يجتمع فيه  مع آخرين في غوطة  دمشق  الشرقية،المعارضة السورية التي أكدت  مقتل أحد أبرز أمراء الحرب  الأهلية في سورية قالت إن طائرات  روسية دمرت  المخبأ السري  في  حين قالت الحكومة السورية  إن  طائرات تابعة لسلاح الجو ي السوري دمرت  المخبأ ، في المحصلة  فقد  قتل قائد “جيش الإسلام” وهو أحد الفصائل المسلحة في سوريا في غارة جوية نفذها الطيران السوري اليوم الجمعة، واستهدفت مواقع تابعة للتنظيم المذكورفي بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية في دمشق.

ونقلت مصادر أمنية من الغوطة الشرقية أن طائرة حربية استهدفت بشكل دقيق اجتماعًا لمجلس قيادة “جيش الإسلام” على خط الجبهة في أوتايا، في وجود زهران علوش قائد ومؤسس هذا التنظيم.

وأكد  مصدران في “المعارضة السورية” إن علوش قتل في الغارة، مشيرين إلى أن “مقرا سريا للجماعة التي تمثل أكبر فصيل للمعارضة المسلحة في المنطقة ولديها آلاف المسلحين استهدف بطائرات روسية على حد قولهما”.

وعلمت “السفير” أن العملية نفذها الطيران الحربي السوري، وأن القصف استهدف مزرعة غرب حمورية في غوطة دمشق الشرقية حيث كان يعقد اجتماع للمصالحة بين مجموعة قيادات من “أحرار الشام” و”فيلق عبد الرحمن”، ويبدو أن علوش كان في وساطة بين الطرفين. وقد تم الاستهداف بناء على معلومات ورصد دقيقين، في إطار عملية أمنية كبيرة ومعقدة.

وكان زهران علوش خرج من سجن صيدنايا أواخر عام 2011، وأسس مجموعة مسلحة تحت مسمى “سرية الإسلام” قبل أن يتم توسيعها تحت مسمى “لواء الإسلام”.

ومع اتساع رقعة عمل اللواء في العام 2013 أعلن علوش عن تشكيل ما عرف بـ “جيش الاسلام” بمشاركة 45 فصيلا من “الجيش الحر”. وعلوش من الذين ذاع صيتهم في قضية الناشطة رزان زيتونة ورفاقها، لما عرف عنه بأنه عدو للديموقراطية إذ لطالما أعلن أن الديموقراطية تؤدي إلى افتراق الناس وتشتتهم إلى فرق وأحزاب الأمر الذي يؤدي إلى التناحر والاقتتال في ما بينهم.

يدعو علوش إلى انشاء دولة إسلامية وهو من الذين يعتنقون الفكر السلفي، ويعارض الأنظمة الديموقراطية والجمهورية، مفضلا الخلافة الأموية على الراشيدية.

وركّز علوش خلال نشاطه العسكري على التربية العقائدية للمسلحين في صفوف جيشه بالإضافة إلى تمارين اللياقة البدنية والتدريبات العسكرية. وتكون جيشه إداريا من مجلس قيادة و26 مكتبا إداريا و64 كتيبة عسكرية، وانتشر في مناطق كثيرة من سوريا، وقد شارك في كثير من العمليات العسكرية في مختلف المدن السوري