الحدث الجزائري

سلال يشكوا ضغوطا رهيبة للرئيس مفاجئة كبرى تنتظر الجزائريين بعد تعديل الدستور

 

بعد تعديل الدستور ستتغير  أشياء كثيرة   هذا ما اسر  به مصدر مطلع لموقع الجزائرية  للأخبار  المصدر ذاته  قال  إن الرئيس بوتفليقة  طلب 3 ملفات لدراستها في إطار التحضير لتعديل  حكومي هذه  الملفات هي للمرشحين  لخلافة  عبد المالك سلال  مؤقتا  وتضم أسماء  وزيرة  التربية  بن غبريط  و مدير ديوان  الرئاسة  و  وزير  الخارجية  رمطان  لعمامرة.      

 

 الوزير  الأول عبد المالك  سلال  قد يعود  للظل، ويحصل على بعض الراحة  هذا ما أسرت به مصادر  مطلعة  لموقع  الجزائرية للأخبار، المصادر  قالت  إن الوزير  الأول  عبد المالك سلال  اشتكى  في آخر لقاء جمعه  بالرئيس بوتفليقة من التدخلات  الكثيرة والضغوط التي يتعرض لها  أثناء تسيير  الأمور اليومية  للحكومة، ومن بينها  محاولة سيطرة جماعات  ضغط  مالي  على القرار في الحكومة  لهذا قد يتم تعويض الوزير الأول  بالرجل القوي أحمد أو يحي  على أن يعود  سلال  إلى ديوان الرئاسة،  كما  قد  يفاجئ   بوتفليقة  الجزائريين بتعيين أول وزيرة أولى  في تاريخ  الجزائر وقد برز  في الأيام الأخيرة  اسم الوزيرة  نورية بن غبريط  التي  قد تحصل على أول منصب  وزير أول لسيدة في تاريخ الجزائر ،  الرجل الثالث  المرشح لشغل  منصب الوزير  الأول  هو رمطان  لعمامرة. 

قال مصدر مطلع  لموقع الجزائرية للأخبار  إن الرئيس بوتفليقة  سيعمد لتعديل  الحكومة  بتغييرعدد من الوزراء  أو تغييرها كليا في الأشهر أول الأسابيع القادمة، أهم  الشخصيات  المرشحة  للمغادرة هي  وزراء    الشؤون الدينية  والبريد  و التضامن و الصحة.                

أكدت مصادر مطلعة  أن رئيس الجمهورية عبد العزيز عبد العزيز بوتفليقة، يحضر لإجراء تعديل وزاري خلال شهر جانفي القادم، و أضاف ذات المصدر أن التعديل الحكومي المرتقب سيمس العديد من الوزراء هم وزير الاتصال حميد قرين ووزيرة البريد و تكنولوجيا الاتصال إيمان هدى فرعون، ووزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسي، ووزيرة التضامن و شؤون الأسرة مونية مسلم.

وأكد ذات المصدر أن الإعلان عن التعديل الحكومي سيكون مباشرة بعد الإعلان عن الدستور الذي قال عنه الأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني انه سيكون في شهر جانفي القادم دون ذكر التاريخ أو إعطاء توضيحات أكثر.

س.سيدعلي