أحوال عربية

العقيد سهيل الحسن " الجيش السوري بحاجة لبطل"

 

 النمر  أو  العقيد سهيل الحسن،  بات  الآن  القائد الأبرز  والأشهر  في الجيش السوري، البعض  يعتبره  مجرد  شخصية  قرر النظام السوري تضخيمها خدمة لمخططاته الدعائية  في الحرب، إلا أن  اهتمام   الإعلام العبري به   مؤخرا يعطي  الانطباع بأن العقيد صغير السن  سيتسلق مناصب المسؤولية يحمل  لقب  “النمر”، ويقول ضباط  الجيش السوري  إنه يخوض   المعارك رفقة  الجنود ويتسلل عبر الخنادق  ويوصف برجل المهام الصعبة في سوريا، حيث تمكن من فك الحصار عن مدينة حلب وتأمين طريق إمدادات إليها، وتحرير المدينة الصناعية والسجن المركزي، وتشكيل طوق أمني يحيط بالمدينة، كما تمكن من تأمين ريف حماه، والتصدي للهجوم الأخير لـ “جبهة النصرة” على مدينة محردة، ذات الغالبية المسيحية، إضافة إلى تحرير مناطق من ريف اللاذقية، وريف إدلب.

واتخذ العقيد السوري، ابن ريف جبلة في اللاذقية وأب لطفل وحيد، من مدينة حماه منطلقاً لعملياته….

 كانت  ظروف  الحرب شديدة الصعوبة  قبل سنوات  إلا أن العقيد سهيل الحسن  صمد مع من صمدوا  في  حماه السورية  ومنها تقرر  نقله إلى حلب وفيها  شارك  في أم  معارك الجيش السوري ،   بات العقيد سهيل يحمل الآن لقب محرر مطار كويرس العسكري في الشمال السوري؟ سؤال ورد أمس على موقع «واللا» الإخباري العبري، لإحدى أهم الشخصيات العسكرية الميدانية في الجيش السوري، كما يرد في الموقع، الذي حقق أهم الانتصارات على أرض المعركة في وجه الجماعات المسلحة في سوريا. يشير الموقع العبري إلى أنّ آخر إنجازات الحسن أنّ الوحدات العسكرية الموجودة تحت إمرته، حققت نصراً في واحدة من أهم المناطق المحورية في القتال الدائر مع الجماعات المتمردة، وتمكنت من إنهاء الحصار على منطقة ومطار كويرس العسكري في حلب، بعد حصار دام ثلاث سنوات، مع حاميته التي بلغ تعدادها 700 جندي…

و«أول من أمس، شهد إنجازا آخر، وهو عودة المطار للعمل، وباشرت الطائرات المقاتلة الهبوط والإقلاع من مدرجاته».

في أصل هذه الانتصارات وأساسها، يضيف موقع «واللا»، يوجد ضابط في الجيش السوري، تردد اسمه من قبل مرات عدة، وهو العقيد سهيل الحسن، الملقب بـ«النمر». هذا الضابط (44 عاماً)، يعدّ أكفأ قائد ميداني في الجيش السوري، مع تكتيكات قاسية جداً، ميّزت قتاله الميداني، منذ بداية الأزمة في سوريا عام 2011.

وبسحب الموقع، اتهم الحسن باستخدام البراميل المتفجرة المحظورة دولياً، كبديل للنقص في ذخيرة سلاح الجو، وتقلص مخزونه من الصواريخ منذ المراحل الأولى للحرب، «كما أنه استخدم أيضاً أساليب الحرب النفسية بنجاعة، من خلال تشغيل مكبرات الصوت الضخمة التي بثت رسائل (الرعب) وطلبت من المسلحين الاستسلام».

«سأقطع كل قدم تقترب من أراضينا» هي كلمات منسوبة للحسن، الذي يصف نفسه بأنه «رجل قلبه من حجر وعقله صاف وهادئ كهدوء البحر». فهو، كما يشير الموقع، أمّن للجيش السوري انتصارات على أرض المعركة بفضل «التكتيكات القاسية» التي اعتمدها على أرض المعركة، وهي التي أمنت له، في حالات عدة، استسلام المقاتلين من المنظمات الإسلامية المختلفة، بمن في ذلك مقاتلو «جبهة النصرة» (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، التي توصف بأنها من أشد المقاتلين في الساحة السورية.

وبعض النظر عن التكتيكات القاسية، يضيف الموقع، فإن الحسن يشغل القوة العسكرية للوحدات الموجودة تحت إمرته باعتباره قائد لواء، مع قوة من آلاف الجنود الذين يخضعون لتدريبات خاصة وصارمة على وجه الخصوص. الحسن، يختم الموقع العبري تقريره، قال بعد فك الحصار عن مطار كويرس «في النهار كنت أتكلم وأنظر إلى الشمس، فكنت أرى صورة قائدي وسيدي المجاهد الأول، بشار حافظ الأسد، ترتسم على جبين الشمس».