المغرب الكبير

محاولات مغربية لاختراق منظمة دول الميدان الأمنية في الساحل

 

 

تتراكم  الأدلة   لدى  جهاز  الأمن الموريتاني  حول الاختراق المغربي للمنظمات  الإرهابية  الكبرى  في الساحل وعلى رأسها  المرابطون  التي كانت تسمى التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، آخر هذه الأدلة  كما قال  دبلوماسي مغربي منشق  لموقع  ” الجزائرية للأخبار ”   كانت  اعتقال  السلطات الموريتانية  لمواطن  موريتاني  يعمل وسيطا بين  الإرهابي أبو الوليد الصحراوي  الذي ما يزال  مصيره مجهولا وبين المخابرات المغربية.

الموضوع الخطير  جدا  استلزم تنقل مدير الإستخبارات المغربية على عجل إلى موريتانيا  من أجل علاج  المشكلة  حيث أوفده محمد  السادس من أجل شرح طبيعة العلاقة  بين المخابرات المغربية  من جهة  و  منظمة  المرابطون من جهة ثانية، الدبلوماسي المغربي المنشق   قال  إن  الموريتاني  المعتقل  كان في الواقع عميلا  للمخابرات  المغربية  و أقام في العاصمة نواكشوط   شركة  لتأجير  السيارات  وكانت في الواقع  استثمارا مباشر  لأموال جماعة  المرابطون ،   الإستخبارات الخارجية المغربية  كما يقول مصدرنا  حاولت منع  تحول الموضوع إلى أزمة دبلوماسية كبيرة حيث يمكن أن تتحول  الحادثة إلى عملية إدانة دولية للمغرب  على أساس  علاقاته المشبوهة  بالمنظمات  الإرهابية في الساحل،  الأخطر من هذا هو اللغز الذي  يحيط  بعملية  احتجاز  الرهائن في فندق  راديسون  في العاصمة المالية  التي تؤكد  أغلب التقارير  أنها جاءت بناء على  معلومات قدمها جهاز استخبارات تابع لدولة  لمنظمتي  القاعدة في بلاد  المغرب المرابطون،  وإلا فإن أخبار تواجد  وفود رسمية تابعة لدول منها فرنسا والجزائر  لم تكن أبدا لتصل   إلى الإرهابيين ، كل  المؤشرات  تؤكد  أن المغرب  يرغب  في اختراق منظمة  دول الميدان وهي التحالف الأمني   والعسكري الذي يربط الجزائر  بموريتانيا ومالي  والنيجر ، لأن أي تطور لمثل هذا التحالف  يعني  عزل المعرب تماما من الجنوب وهو أمر بالغ الخطورة ، وفي  هذا السياق   جاءت الأزمة  الأخيرة  في العلاقات بين الجزائر وموريتانيا،  وهنا يمكن  فهم إستغلال المغرب للجماعات الإرهابية  الصحف المغربية  من جهتها فسرت  الفتور في العلاقة  بين المغرب وموريتانيا بأنه عائد  لاستضافة  معارضين  لحكم الرئيس  الموريتاني  محمد ولد عبد العزيز في  المغرب .

كثف  المغرب في الأشهر الأخيرة  زيارات المسؤولين في  الخارجية  وكبار ضباط  الجيش الملكي  المغربي  ومديرية  الإستخبارات  الخارجية المغربية،  صحفيون مغاربة  فسروا الزيارات بان  لها هدفين الأول   هو   منع وصول  الإرهاب  من الساحل إلى المغرب،   والثاني  إعادة الدفء  للعلاقات،   الزيارات المتتالية  لكبار  رجال أمن والخارجية  والعسكر المغاربة  تأتي رغم  توتر العلاقة  بين  الرئيس  الموريتاني  محمد ولد عبد العزيز  والملك محمد السادس،  حيث تحدثت   صحف مغربية كبيرة  منها المساء  عن توتر العلاقة بين المغرب وموريتانيا  في الأشهر  الأخيرة  التفسير   الذي  قدمته الصحف الموريتانية   المعاملة الخاصة  التي  يلقاها معارضون موريتانيون في                

الزيارة الأخيرة  تمت قبل أيام حيث التقى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز  وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، ومدير الاستخبارات الخارجية ياسين المنصوري، والمفتش العام للقوات المسلحة المغربية بوشعيب عروب  .