مواضيع ساخنة

المغرب الكبير

أسرار جديدة حول حرب ليبيا ساركوزي وأمير قطر السابق أصرا على تدمير ليبيا ….كيف تم تغيير مهمة قوات التحالف في ليبيا

آيت سالم مخطارية
ــــــــــــــــــ
ساركوزي وأمير قطر السابق خالفا القانون الدولي ، واصرا على تدمير البنى التحتية في ليبيا ، في حرب 2011، بالرغم من أن التفويض الذي منحه مجلس الأمن الدولي لم ينص على ذلك ، قد يواجه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وأمير قطر السابق الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني تهما ثقيلة تتعلق بمخالفة القانون الدولي في حل كشف وثائق مراسلات سرية بين ساركوزي والشيخ حمد تتعلق بتغيير طبيعة مهمة القوة الدولية التي أنشأت في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 الصادر في 17 مارس 2011 ، وقال معارض قطري إن مراسلات سرية تم فحصها في محكمة فرنسية قبل أيام تشير إلى أن الرئيس الفرنسي اتفق قبل صدور قرار مجلس الأمن في مارس 2011 على تغيير طبيعة مهمة القوة الدولية التي ستهاجم قوات العقيد معمر القذافي .
تنظر محكمة فرنسية في صحة وثائق سرية سلمها معارض قطري إلى جهاز امن فرنسي حول اتفاق بين الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وأمير قطر السابق الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لتوسيع نطاق عمل القوات الفرنسية في ليبيا بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 الذي ينص على خلق منطق حظر جوي فوق ليبيا لمنع قوات القذافي من استعمال القوة الجوية صد قوات المعارضة، وقال معارض قطري لموقع ” الجزائرية للأخبار ” إن دولتين على الأقل هما فرنسا وقطر اتفقتا على ” توريط مجلس الأمن الدولي في حرب ليبيا من أجل الإطاحة بنظام العقيد القذافي ” ، وحسب المتحدث فإن هذه الوثائق نقلت إلى دول عدة ، وتشير إلى اتفاق لتوسيع نطاق لعمليات العسكرية الغربية في ليبيا باستغلال قرار خلق مناطق الحظر الجوي في ليبيا
في سياق متصل حذرت مراسلات سفارة فرنسا بالجزائر التي بنيت على أساس مقابلات شخصية أجراها سفير باريس بالجزائر مع مسؤولين كبار في الدولة حسب مصدر موثوق من أن فرنسا قد تغامر بتحويل ليبيا إلى أفغانستان جديدة كما أن مخزون ليبيا من السلاح قد يحول منطقة البحر الأبليض المتوسط إلى منطقة أزمات ، ورغم هذا تجاهل ساركوزي تقارير سفيره في الجزائر وتقارير ومراسلات الخارجية الجزائرية مع نظيرتها الفرنسية في شهري فيفري ومارس 2011 ، و تعني المرسلات في حالة كشفها للرأي العام الفرنسي أن ساركوزي غامر بعملية إخلال متعمد للأمن في دول المغرب العربي المتربطة أمنيا بشكل مباشر بفرنسا وهو ما يعني أن ساركوزي ايضا مسؤول جزئيا عن موجة المد الجهادي التي اجتاحت المواطنين الفرنسيين من أوصول عربية فرنسا، وتضاف الوضعية الحالية إلى مشاكل ساركوزي مع العدالة والتي تتعلق بالإعانات المالية التي حصل عليها من القذافي أثناء ترشحه للعهدة الانتخابية الأولى.
وفي سياق متصل تبحث أجهزة الأمن الإيطالية والمخابرات الفرنسية و الأمريكية مصير شحنات سلاح تسلمها معارضون للقذافي من دول عربية وخليجية ثم ظهرت في يد الجماعات التكفيرية وكانت حكومة ليبيا السابقة قد تعالقدت مع شركات امن أمريكية متخصصة في التحقيقات حول تجارة الأسلحة غير الشرعية في محاولة للحد من انتشار الاسلحة الثقيلة وتداولها لدى ميليشيات غير شرعية على نطاق واسع في ليبيا، و قررت الحكومة الليبية تمويل شراء الصواريخ أرض جو وبعض الأسلحة والصواريخ الخطيرة لمنع وصولها إلى جماعات محضورة.
وصلت مجموعة من المحققين من جنسيات عربية و أوروبية يعملون لصالح شركات أمن أمريكية متخصصة في عمليات التحري حول تجارة الأسلحة غير الشرعية إلى موقع برج نصرة شمال شرق مدينة درج جنوب ليبيا، في مهمة لفحص موقع عسكري مهمل يحتوي على حاويات اسلحة فارغة تركت مهملة في الصحراء منذ عام 2012 بعد أشهر قليلة من سقوط نظام العقيد معمر القذافي، وقال خفاقي عمر أحد أعيان مدينة درج إن قافلة من السيارات تضم خبراء عربا وأجانب كانت معها مواكبة أمنية قدمت من العاصمة الليبية طرابلس في مهمة لفحص بقايا كتيبة دفاع جوي نقلت أسلحتها في نهاية عهد القذفي إلى جنوب ليبيا، وقد نهبت أغلب اسلحة هذه الكتيبة في عام 2011، و وضمت الكتيبة صواريخ سام 6 التي تحمل على عربات وسام 7 الروسية الخفيفة بالإضافة إلى رادارات وكميات من الذخيرة، و انتقل ممثلون عن شركة أمن أمريكية ” وينهام كورب ” إلى مدينة غاو في شمال مالي في مهمة لفحص كمية من الاسلحة التي صادرها الجيش المالي والقوات الفرنسية في الحرب ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، في اطار مهمة ممولة من الحكومة الليبية، وقال هوكا سولموعضو بالمجلس المحلي بمدينة غاو إن أعضاء الفريق غاو إنهم في مهمة للتحقيق حول الأسلحة الليبية التي تم تهريبها إلى مالي ، واشار المتحدث إلى أن المهمة ممولة من قبل الحكومة الليبية بالتعاون مع الأمريكيين، في ذات السياق قال شهود عيان من مدينة غدامس الليبية إن مسؤولين في السلطات الليبية عرضو على ثوار سابقين مكافئات مالية مقابل الإرشاد إلى مخابئ اسلحة الجيش الليبي السابق في الصحراء.