مواضيع ساخنة

رأي

السعيد بوتفليقة يتوعد المُتسلّقين ويتبرّأ منهم

زكرياء حبيبي
ــــــــــــــــــــ

أفادت مصادر إعلامية إلى أن شقيق رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره، السعيد بوتفليقة، قد ضاق ذرعا من بعض الوصوليين والمتسلقين، الذين يتحدثون بإسمه وبالباطل، لقضاء مصالحهم، حيث حوّلوه إلى بُعبع يخيفون به بعض المسؤولين على مستويات عديدة، بادعاء علاقتهم الوثيقة به، فآخر الأخبار تشير إلى أن السعيد بوتفليقة ومن موقعه كمستشار للرئيس، أعطى تعليمات صارمة لمصالح الأمن المختلفة، لفتح تحقيق بخصوص كل من يتكلم باسمه، أو يسعى لقضاء مصالحه بادعاء معرفته به.
هذه الخطوة الحاسمة التي أقدم عليها السعيد بوتفليقة، تأتي بعدما واصل بعض الوصوليين في إقحام إسمه لدى بعض الإدارات والدوائر، لتحقيق مآربهم السياسية أو الإقتصادية… برغم أنه وفي حادثة إهانة الكاتب الروائي الجزائري رشيد بوجدرة، نزل إلى الشارع لمساندته والتنديد بإهانة قناة النهار له، علما هنا أن مدير مجمع النهار أنيس رحماني، أوهم غالبية الناس في وقت مضى ب”علاقته الحميمة” مع شقيق الرئيس السيد السعيد بوتفليقة، ومكنه ذلك من نيل حصة خيالية من الإشهار لقناته وجريدته، كما أن أحد مناضلي الأفلان بسيدي بلعباس المدعو عبد القادر زرقي، راح يؤسس ما أسماه ب”نادي أصدقاء الدكتور السعيد بوتفليقة” على الفايسبوك، بل سمح لنفسه بإجراء حوار مع أحد المواقع الإخبارية، وراح يتحدث باسم السيد السعيد بوتفليقة، وكان موقع “الجزائر كل ساعة” سباقا إلى كشف هذا المُتسلّق، ونفي أي علاقة له مع شقيق رئيس الجمهورية، وبحسب متابعتنا لنشاط المدعو زرقي، فإنه غير اسم صفحته ما يؤكد أنه كان يمارس النصب والإحتيال باسم شقيق الرئيس.
الأكيد والمؤكد أن تعليمات السيد السعيد بوتفليقة الأخيرة، ستكشف العشرات من هؤلاء المتسلقين، كما أنها تمثل تحذيرا شديدا لكل من تسول له نفسه إقحام السعيد بوتفليقة في نشاطه الوسخ.