مواضيع ساخنة

أخبار هبنقة

لو كنت مكان شكيب خليل لفكرت ألف بل مليون مرة قبل أن اقرر العودة إلى الجزائر

عبد الرحمن ابراهيمي
ــــــــــــــــــ

شكيب خليل الرجل المثقف، والحاصل على أعلة الشهادات والخبير الاقتصادي هو في واقع الأمر جاهل و أمي في السياسة ، الرجل لا يعرف شيئا عن الجزائر ، يقول الحديث الشريف المؤمن لا يلدغ من حجر مرتين ، ويقول المثل الشعبي الجزائري ” اللي لدغته العقرب يخاف الخنفوسة و حتى النملة الكبيرة ” ، ورغم أن سيدي خليل شكيب متعلم وحاصل على شهادات عليا إلا أنه لم يتعلم شيئا من النظام الجزائري .

أنا شخصيا لو كنت محل شكيب خليل لما عدت إلى الجزائر أو على الأقل لطرحت السؤال التالي ما هو السبب الذي جعل السلطة القائمة أو سلطة الأمر الواقع في الجزائر تقبل أن يوجه الاتهام لشخص بريء وأن تسمح السلطة الموجودة لأبواقها الإعلامية بأن ” تمرمط ” بكرامة شكيب خليل الأرض وأن توجه له كل هذه الاتهامات المبنية على تسريبات أمنية وقضائية ثم بعدها ، يبشرنا اعوان السلطة والحكومة من أمثال الغول عمار و البابا سعداني وحتى سي أحمد بأن شكيب خليل مظلوم يا سلام على العدالة وعلى المواقف المبدئية، قرأت في بعض الصحف عبارة أثارت انتباهي هذه العبارة يقول فيها صاحب المقال إن الرئيس الزعيم الخالد الرمز بوتفليقة عبد العزيز تربطه علاقة صداقة قوية صداقة طفولة بالوزير السابق الذي هرب سابقا من العدالة شكيب خليل هل يعقل أن يسمح الزعيم بوتفليقة للناس بأن يسبوا طيلة 5 أو سنوات صديق طفولته، ثم يكتشف بعد 5 أو 6 سنوات أن شكيب خليل بريء ؟؟ .

وكيف يمكن أن يثق شكيب خليل في مثل هذا النوع من الصداقة ؟؟، سيقول البعض إن الرئيس بوتفليقة الذكي والسياسي المحنك، فضل في البداية البقاء على الحياد إلى غاية التأكد منبراءة شكيب خليل، أو يقولون إن من دبر التهم لوزير الطاقة الاسبق ” المهماز ” ، تمت الإطاحة به، لكن في الجزائر على ما يبدوا لا شيئ مضمون ، وهذا هو الدرس الذي لم يتعلمه شكيب خليل إلى اليوم .