مواضيع ساخنة

الحدث الجزائري

كلاسيكو ريال مدريد VS برشلونة في الانتخابات المحلية … حملة انتخابية في الجزائر شعارها ” المهم النتيجة “

مرابط محمد / العربي سفيان
ـــــــــــــــــــــ
لا تختلف الإنتخابات في الجزائر عن البطولة الإسبانية ” الليغا ” حيث تتنافس فرق هذه البطولة من أجل الحصول على المرتبة الثالثة ، لأن المرتبتين الأولى والثانية، محجوزتان، في الجزائر تحولت المنافسة الإنتخابية إلى عملية ” عبثية ” بسبب إنتماء الجهاز التنفيذي للدولة ونقصد به الجهاز الإداري للحزبين الكبيرين.
الإنتخابات المحلية القادمة والإنتخابات التشريعية التي سبقتها تشبه كلاسيكو بين جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي، غلا أن الكلاسيكو هذه المرة سيلعب في ملعب الأرندي الذي يسيطر أيمنه العام أحمد أويحي على الوزرة الأولى والجهاز التنفيذي
الحملة الانتخابية الباردة بل والجامدة التي تشهدها الجزائر، تؤكد الفكرة القائلة إن أحزاب المعارضة دخلت الإنتخابات وهي تتصارع على عدد محدود من البلديات، أما حزبا السلطة فسيلعابان ” كلاسيكو” جديد ، لتحديد من الفائز ومن المهزوم، الواقع يؤكد أن الإنتخابات القادمة محسومة النتائج سلفا . ملأ حزبا السلطة قاعات الحملة الانتخابية بحافلات تم تأجيرها من قبل بلديات، أو ساهم في احضارها اصحاب الشكارة، القاعات التي تملأ بحافلات قادمة من مسافات تصل إلى 20 كلم، كانت دليل واضح على فشل الحملة الإنتخابية .
فشل مرشحوا الانتخابات المحلية القادمة في اقناع المواطنين، ليس بجدوى اختيار قائمة مرشحة، بل بجدوى العملية الانتخابية من أساسها ، ففي أغلب التجمعات الانتخابية كان الحضور الشعبي باهت وضعيف ولا يعبر عن اقتناع المواطن بجدوى الانتخابات من اساسها، السلطة أيضا تركت الأحزاب تتصارع وهي على يقين أن ” العروشية ” والمنافسة بين الأحياء داخل المدن سترفع نسبة المشاركة، اما النتيجة فستكون محسومة سلفا لصالح الحزبين الكبيرين ، بسبب بسيط وهو أن الحزبان حاضران تقريبا بقوائم مرشحة في البلديات الـ 1541، وفي المجالس الولائية الـ 48

وحسب أصداء من داخل حزبي السلطة من الأفلان والأرندي ، فإن أغلب المرشحين فشلوا في الحملة الإنتخابية وانسحبوا منها في وقت مبكر، بل إن من بين مرشحي حزب الآفالان من لم يشارك في اي من نشاطات الحملة الإنتخابية، المرشحون أعلنوا إستسلامهم وفشلوا في حملة الإقناع للتوجيه لصناديق الإقتراع والتصويت ، حيث شهدت الثلاثة الأسابيع الماضية في عشرات البلديات التي رصدها مراسلو موقع الجزائرية للأخبار وفي بلديات العاصمة جمودا وبرودا خاصة في ظل لا مبالاة المواطنين الذين غابوا عن بعض التجمعات التي نظمت من طرف بعض متصدري القوائم بمناطق وقاعات ضيقة بسبب العزوف والمقاطعة حيث وجدوا أنفسهم محاطون بعائلاتهم وعائلات بعض المترشحين فقط في حين أن البعض تعمد إلى تنظيم تجمعات مغلقة ضمت بعض المناضلين ومساندي تلك الأحزاب والقوائم تخوفا من غضب الشعب الذي قد ينقلب ضدهم على مستوى الأحياء. حيث أنه لم يسجل إلى حد الساعة تنظيم أي تجمع على مستوى أحياء وسط المدينة أو حتى المناطق النائية إلا بعض المترشحين الذين ٱنتقلوا ليلا في الوقت الذي شهدت فيه عملية تعليق قوائم المترشحين إحتشام كبير حيث أن أغلب المترشحين لم يقدموا على تعليق القوائم بشكل يومي التي سيدخلون بها معترك المحليات يوم 23 نوفمبر الجاري فيما تحول الأقلية الذين أقدموا على نشر قوائمهم إلى محل سخرية من طرف المواطنين بسبب هوية بعض المترشحين الذين تم اختيارهم لإتمام تعداد المترشحين بالقوائم بسبب عزوف سكان عن الترشح ضمن القوائم الرسمية سواء للأحزاب الوطنية وحتى القوائم الحرة

العربي سفيان