مواضيع ساخنة

أحوال عربية المغرب الكبير

أزمة بين مصر و الجنرال حفتر ..الرئيس المصري السيسي يستدعي خليفة حفتر ويطالبه بالمزيد من التشدد في مواجهة الإرهاب

من تونس رشيد محمودي
ــــــــــــــــــــــــــــ
استدعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر قنوات الاتصال بين الحكومة المصرية وقائد الجيش الوطني الليبي الجنرال خليفة حفتر، الجنرال حفتر
، لبحث الوضع الأمني في الحدود الليبية المصرية ، وكشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن الرئيس المصري طلب من الجنرال خليفة حفتر المزيد من التشدد في مواجهة الجماعات الإرهابية الموجودة في ليبيا، والتي تتهمها القاهرة بالتورط في تهريب اسلحة متطورة إلى سيناء وإلى الجماعات الإرهابية التي بدأت في التزايد في مناطق ” الواحات ” والصحاء الغربية ، و كشف مصدر مقرب من الجنرال خليفة حفتر يقيم في العاصمة التونسية لموقع الجزاتئرية للأخبار ، أن المصريين منزعجون كثيرا من ” عدم ضبط قوات الجيش الوطني الليبي للحدود البرية بين مصر وليبيا ” ، واضاف مصدرنا أن أجهزة المخابرات المصرية ابلغت قيادة الجيش الوطني الليبية أن الإرهابيين في مصر استفادوا من ” انسحاب وحدات ” من الجيش الوطني الليبي ووحدات من مليشيا متحالفة مع الجيش الوطني الليبي الذي يقوده الجنرال حفتر كانت متمركزة على الحدود بين ليبيا ومصر ، وكانت مكلفة بمراقبة بعض الممرات التي يتسلل عبرها الإرهابيون ومهربو السلاح بين ليبيا ومصر ، وكشفت تقارير إعلامية اليوم الأربعاء عن وصول القاهرة، اليوم الأربعاء، خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب المنعقد في طبرق (شرقي ليبيا)، في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقًا، وفق مصدر أمني.
وقال مصدر أمني بمطار القاهرة الدولي، في تصريحات صحفية، إن حفتر وصل القاهرة، في زيارة (غير معلنة وغير محددة المدة)، يلتقي خلالها مسؤولين مصريين؛ لبحث آخر تطورات الأوضاع الليبية .
وأضاف المصدر، أن حفتر وصل القاهرة على متن طائرة خاصة، وكان في استقباله مسؤولين مصريين (لم يحددهم) .
وحتى الساعة 15.45 تغ، لم تعلن السلطات المصرية بشكل رسمي، عن زيارة حفتر، الذي يزور القاهرة من وقت إلى آخر، كان آخرها في أغسطس/ آب الماضي.
وزيارة حفتر للقاهرة، هي الأولى له منذ استلام الفريق محمد فريد حجازي، رئاسة الأركان العامة المصرية، خلفًا للفريق محمود حجازي، المكلف من الرئاسة المصرية بمتابعة الملف الليبي، والذي لم يحدد حتى اليوم هل مازال مستمرا في هذا المنصب أم لا.
وتأتي الزيارة أيضًا بعد يومين من استهداف مدينة درنة (شرقي ليبيا)، بقصف جوي نفذه طيران مجهول ما أسفر عن سقوط 17 قتيلًا، وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وبينما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن القصف، نفت قوات حفتر ، في بيان، صلتها بالغارات الجوية، كما أدانته الخارجية المصرية في بيان.
وشهدت القاهرة، خلال الأشهر الماضي، عدة لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية؛ لبحث الالتزام باتفاق الصخيرات الذي وقعته وفود ليبية لحل أزمة بلادهم في نهاية 2015.
وتمت تلك اللقاءات بحضور رئيس الأركان المصري السابق الفريق محمود حجازي، المكلف بمتابعة الملف الليبي وبعضها بمشاركة وزير الخارجية سامح شكري.
وتعيش ليبيا أزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما الوفاق الوطني ، و الإنقاذ ، إضافة إلى المؤقتة بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.