في الواجهة

مركز الوقاية من التطرف الإسلامي في فرنسا يفاجئ الفرنسيين

 

  أكدت دراسة أعدها  مركز الوقاية من التطرف” CPDSI  ”  في فرنسا بطلب من  الحكومة الفرنسية  أن التنشئة الاجتماعية في الاسر المسلمة لا  علاقة لها  بالتطرف .
فاجأت نتائج دراسة  نشرها  مركز الوقاية  من التطرف الإسلامي  ” CPDSI ” في فرنسا الفرنسيين أنفسهم ، حيث كشفت أن 19 بالمائة  فقط ممن  أسماهم  المركز  بالمتطرفين  جاءوا  من أسر  أو عائلات  مسلمة  ملتزمة دينيا بينما جاء 40 بالمائة  من  المتطرفين  من اسر  مسيحية  كاثوليكية و 40 بالمائة من أسر  لا دينية لا تمارس  أية شعائر دينية ، قدم مركز الوقاية من التطرّف الاسلامي في فرنسا ” CPDSI” دراسة اجتماعية ميدانية على 400 عائلة فرنسية ينتمي لها متطرفون خطيرون.
خلصت الدراسة إلى، أن 40% من المتطرفين ينتمون إلى عوائل لا دينية،  أي أسر مسلمة الأصل أو مسيحية لكنها  لا تمارس اية شعائر لا توجد في بيوتها أية شعارات دينية، وفلي حالات  أخرةى اسر تجاهر بأنها ملحة تماما و أشارت الدراسة  أيضا  إلى أن 40% ينتمون إلى اسر  مسيحية كاثوليكية  غير مسلمة بالمرة ، إلا أن الدارسة لاحظت أن هذه الفئة كانت على إختلاط مباشر مع المهاجرين المسلمين وأشارت  الدراسة إلى  أن و19% ينتمون الى عوائل مسلمة، و01% ينتمون الى اسر يهودية وجاءت أعمار المتطرفين:
30% دون عمر 18 عام، وصنف مركز الوقاية هذه الفئة: أنهم غير راشدين.
وجاءت نسبة 39% من عمر 18 إلى 21 عام وصنفت هذه الفئة -حسب المركز- بأنها في طور الرشاد، ولم يتم بعدُ رشدها التام.
وجاءت نسبة 31% للراشدين بشكل تام، وهم الذين تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 28 عام.
وبين المركز: إن هناك خللا مفاهيميا واصطلاحيا قام على المزج بين (الالتزام الديني) وبين (التطرّف الجهادي) من خلال إطلاق مصطلح ‘الراديكالية’ على كلا العنوانين، وهذا ما حذرت منه الدراسة. وركزت الدراسة وبشكل مستفيض على: أن كثيرا من المتطرفين الجهاديين هم من خلفيات مارست: (القتل، السرقات، الاعتداءات الجنسية..) ومنهم من مر بمشاكل نفسية جراء تأزم المحيط العائلي، وهم في الغالب لا يحملون في مكنوناتهم النفسية والأخلاقية أي بواعث إيمانية حقيقية. ولم يكن الشكل الإيماني عند زعماء هذه المجموعات إلا وسيلة لإسقاط المراهقين في شراكها.