مواضيع ساخنة

المغرب الكبير

عبد الفتاح مورو يقول ” لا يمكن تحقيق الاستقرار في بلد يحكمه ” شيخان “

Tunisian President Beji Ceid Essebsi (R) shakes hands with Ennahdha Islamist party Leader Rached Ghannouchi during an event in Tunis on January 14, 2015, marking the fourth anniversary of the ousting of Tunisia's longtime ruler Zine el Abidine Ben Ali, that sparked the Arab Spring uprisings. On January 14 2011, under massive popular pressure over unemployment and inflation, Ben Ali fled to Saudi Arabia with his family after 23 years in power. AFP PHOTO/ FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

رشيد محمودي
ـــــــــــــــــــ
هاجم نائب رئيس حركة «النهضة» عبد الفتاح مورو الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ، واصفا اياه بعنصر عدم الاستقرار ، بسبب تقدمه في السن
و اعتبر عبد الفتاح مورو أنه لا يمكن الحديث عن استقرار سياسي في بلد يحكمه شيخان، جدلا كبيرا في تونس، حيث استنكر عدد من قيادات حركة النهضة التونسية هذا التصريح، مطالبين بـبححث الموضوع مع الشيخ مورو داخل مؤسسات الحركة، فيما اعتبرت المعارضة أنه دليل آخر على أن التوافق مغشوش بين حزب نداء تونس و حركة النهضة.
عبد الفتاح مورو اعتبر في تصريح لصحيفة La tribune de geneve السويسرية أنه لا يمكن تحقيق استقرار سياسي في دولة يحكمها شيخان كالباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي.
تساءل هل يمكن اعتبار دولة يرأسها شخص يبلغ من العمر 93 عاما متحالف مع راشد الغنوشي البالغ من العمر 76 عاما، مستقرة حقا؟ ماذا سيحدث إذا اختفى (توفي) أحدهما؟ وخاصة أنه لا يوجد اتفاق (واضح) بين الطرفين؟ .
تصريحات مورو أثارت موجة استنكار داخل الحركة، حيث اعتبر وزير الصناعة والقيادي في الحركة، عماد الحمامي، أن تصريحات مورو غريبة وغير مقبولة وخاصة أنها صادرة عن نائب رئيس البرلمان ونائب رئيس الحركة، مشيرا إلى أنه سيتم الخوض فيها داخل مؤسسات حركة «النهضة».
وأضاف «التوافق بين النهضة والنداء سيستمر إلى عقد على الأقل لأن فيه مصلحة للاستقرار السياسي في البلاد. والشيخان السبسي والغنوشي ليس لدينا منهم الكثير»، مشيدا بدور الرئيس الباجي قائد السبسي في إحداث التوازن السياسي في البلاد.
وأضاف رئيس الكتلة البرلمانية للحركة نور الدين البحيري «التوافق الذي بدأ مع النداء ثم توسع، يخدم مصلحة البلاد واستكمال الانتقال الديمقراطي والمصالحة بين التونسيين وتحقيق التنمية».
فيما اعتبر الأمين العام لحزب «التيار الديمقراطي» غازي الشواشي أن تصريحات مورو «أثبتت بالدليل القاطع مخاوفنا من مستقبل تونس في ظل هذا التوافق». وأضاف «مورو أشار إلى أن التوافق مغشوش وعاقر وسيؤدي إلى عواقب وخيمة في المستقبل وهذا ما كنا نحذر منه».
واعتبر أنه «لا يمكن للنهضة ونداء تونس أن يؤسسوا لمستقبل جيد في البلاد لأن ما يفرقهم أكثر مما يجمعهم وعداواتهم تعود لسنوات، فكل واحد منهم شيطانه في جيبه».