المغرب الكبير

حكومة طرابلس تقلد الرئيس زروال

 

 

 في  خطوة شبيهة  بقرار الرئيس  الجزائري السابق  ليامين زروال  عندما أغلق  الحدود البرية  بين الجزائر والمغرب ردا على فرض السلطات المغربية  التأشيرة على الجزائريين ،   قررت حكومة طرابلس الليبية  التي تسيطر على أغلب المعابر البرية الحدودية   مع تونس  غلق  الحدود البرية  بين ليبيا وتونس  ردا على قرار السلطات التونسية منع الطالئرات الليبية من   الهبوط في مطار قرطاج 

  يشمل القرار معبر راس جدير الاستراتيجي،  ومعابر أخرى   ويأتي  للرد على قرار السلطات التونسية عدم السماح للطائرات الليبية بالنزول في مطار قرطاج بالعاصمة تونس، عقب تفجيرات الأمن الرئاسي بشارع محمد الخامس، فيما ردت سلطات طرابلس بنشر فيديو قالت إن داعشيا تونسيا اعترف بمخطط لهذا التنظيم الإرهابي كان سيستهدف العاصمة الليبية طرابلس.

تجددت التهم الضمنية بين تونس وليبيا بشأن اتهام كل طرف بأنه أصبح يشكّل تهديدا لأمن الطرف الآخر. ففيما تتهم تونس بأن الإرهابيين الذين يستهدفون أمنها تدربوا في ليبيا، يعتبر الليبيون أن العديد من انتحاريي داعش تونسيون، وهم من قام بعدة عمليات انتحارية، سواء في غرب ليبيا أو في شرقها.  وفي هذا الصدد، أكد وزير النقل التونسي محمود بن رمضان، أن السلطات قررت عدم السماح للطائرات الليبية بالهبوط في مطار قرطاج الدولي بالعاصمة تونس، وذلك لدواعي أمنية. وقال الوزير التونسي لإذاعة “موزاييك إف.إم”، أول أمس: “تعلمون أننا نمر بوضع خطير… لقد بدأنا سلسلة إجراءات أمنية، من بينها منع الطائرات الليبية من الهبوط في أي من مطارات تونس، باستثناء مطار صفاقس في جنوب البلاد”.

وكانت السلطات في تونس قررت، منذ ثلاثة أشهر، إعادة فتح مطاراتها أمام كل شركات النقل الجوي الليبية، بعد عام من المنع لدوافع أمنية.

وفي أوت الماضي، أعلنت شركة الخطوط الجوية التونسية بأنها لن تسير رحلات إلى ليبيا