في الواجهة

إعادة بناء الجيش السوري بقرار من بوتين

 

 

 قررت  روسيا تعويض  نسبة هائلة وكبيرة من خسائر الجيش السوري في حربه  ضد الثوار، الأسلحة التي التزمت روسيا بتسليمها لسوريا  تشمل  بعض أحدث أنواع  منظومات  القتال  في البر والجو ، من أجل إعادة بناء الجيش السوري.
بدأ تسليم الأسلحة التي تعهدت روسيا بتسليمها لسوريا  في  شهر اغسطس  آب  2015  عبر   جسر جوي وبحري روسي، وقالت صحف روسية إن الاتفاق النهائي  حول موضوع إعادة بناء الجيش السوري  تم بين الرئيسين بوتين وبشار الأسد أثناء الزيارة السرية التي قام بها الرئيس السوري لروسيا، وكان أهم طلب سوري هو الذخائر الذكية والطائرات و الطائرات العمودية لتعويض  خسائر الجيش السوري، وجاء الإتفاق في شكل   صفقة  أسلحة تعتبر الاكبر بتاريخها منذ العام 1983، بقيمة 4 مليارات دولات، وهي قيمة مخفضة لأن سعر الصفقة الفعلي هو 8 مليارات دولار لكن روسيا اعطت سوريا خصماً بقيمة 50% وستدفعها على مدى 10 سنوات. وعندما ستستلم سوريا خلال 6 اشهر الاسلحة الروسية الجديدة فان الجيش العربي السوري سيحسم المعركة في سوريا وسيقوم بقلب الموازين كلها.
وتضم صفقة الاسلحة هذه دبابات تي 90 الحديثة جداً والمجهزة بأجهزة الرماية على الليزر. ويستخدم الجيش العربي السوري هذه الدبابات حاليا، ولكن عددها قليل، وسيحصل على المزيد منها قادرة على القتال ليلاً نهاراً والإصابة بدقة الليزر اصابة دقيقة.
كما ستحصل سوريا على ألفي مدفع من عيار 120 ملم من الطراز المحمول على شاحنة ويسهل اطلاق القذائف منه على الاهداف وتحديدها بواسطة الرادار.
وستحصل سوريا أيضاً على 3 آلاف ملالة مدرعة لنقل الجنود، ومجهزة بـ 4 رشاشات تتمتع بغزارة نيران قوية تحطم كل الاهداف امامها، لأن الرشاشات هي من عيار 120 ملم.
كذلك ستحصل سوريا على صواريخ من طراز أرض أرض من نوعي سكود وفروغ. وبذلك سيكون الجيش العربي السوري قادراً على ضرب اهداف بعيدة المدى مع اصابة بالغة الدقة وقوة تدميرية قسوى.
واحتجت اسرائيل لدى روسيا لبيعها صاروخي سكود وفروغ الى الجيس العربي السوري، الا أن الرئيس بوتين اقنع نتنياهو ان هذه الاسلحة لا تهدد اسرائيل وان اسرائيل لديها اسحلة كثيرة متطورة اكثر من هذه التي سيحصل عليها.
وستحصل سوريا أيضاً على طائرات ميغ 31 المقاتلة وعلى طائرات سوخوي 35 القاذفة المتطورة والحديثة. وتعتبر سوخوي 34 الروسية من أهم الطائرات في العالم حالياً، وهي تستطيع حمل 12 طن من القنابل والصواريخ لترميها على الأهداف وتدمرها.
كما ستحصل سوريا على صواريخ ارض جو من طراز متطور لصاروخ سام 9 و11 لكنها صواريخ حديثة جدا مع رادارات ضد التشويش الالكتروني وتشكل خطر على الطائرات العدوة الاسرائيلية اذا حلقت على علو متوسط.
كما ستستلم سوريا صواريخ ارض جو للطائرات التي تطير على علو منخفض وهي بالغة الدقة ويمكن ان تسقط الطائرة الاسرائيلية التي تطير على علو منخفض.
وستستلم سوريا أيضاً بنادق حربية وعتاد متطورة للجيش العربي السوري، وصواريخ مضادة للدروع من طراز كورنيت أس الذي يدمر الآليات على مسافة 3 كلم.
وعندما سيحصل الجيش السوري على هذه الاسلحة بعد 6 اشهر، حيث أن التسليم يبدأ في كانون الثاني 2016 وينتهي في حزيران 2016، يكون الجيش قد استلم اقوى قوة عسكرية قادرة على هزم داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية والقتال ضد المجموعات المسلحة، وستجعل الجيش السوري أقوى جيش في المنطقة.
وتاتي هذه الصفقة السورية الروسية لتأكد أن روسيا مصممة على بقاء الرئيس الأسد ليس لفترة انتقالية فقط بل حتى انتهاء ولايته مع حق الترشح لدورة انتخابية ثالثة.
وستساهم إيران بدفع جزء من ثمن الصفقة الى روسيا، إضافة الى ان روسيا سيكون لها حق التنقيب عن الغاز على الشاطئ السورية والحصول على باقي ثمن الصفقة عبر شركة الغاز الروسية غازبروم.