في الواجهة

الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجزائريون

 

 

 

قال وزير المالية بن  خالفة “إنه لا يمكن للجزائريين الاستمرار في العيش في نفس مستوى الرفاهية”، ما يعني  أن  الجزائر مقبلة  في الأشهر والسنوات القادمة على  أزمات على  الجبهة الإجتماعية ، الأسعار  سترتفع الجزائريون سيدفعون ثمن  الأزمة  هذا هو الخطاب الجديد للحكومة.   

 في حوار إذاعي  إن  الحقائق التي يجب قولها للجزائريين، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر حاليا، قال بن خالفة “إنه لا يمكن للجزائريين الاستمرار في العيش في نفس مستوى الرفاهية”، مصرا على ضرورة محاربة التبذير الذي بلغ مستويات قياسية، بينما تطرح تساؤلات بشأن إن كان الجزائريون يعيشون فعلا في رفاهية؟

على صعيد آخر، أكد عبد الرحمان بن خالفة أن مداخيل الجزائر من الجباية البترولية ستنخفض هذه السنة إلى 1700 مليار دينار، مقابل 3 آلاف مليار للجباية العادية

 أوضح بن خالفة أن مراجعة نظام التعويضات ستتم تدريجيا خلال السنتين إلى الثلاث سنوات المقبلة، حتى لا تكون نتائجها “جد مؤلمة” على الجزائريين، مشيرا إلى أن هذه الآجال ستسمح للحكومة بوضع نظام فعال لتحديد العائلات المعوزة التي ستستمر في تلقي دعم أسعار المواد الأساسية، من السكر والزيت والحليب وحتى الخبز، من خلال السعر المدعم للفرينة، فيما سيتم اعتماد الأسعار الحقيقية بالنسبة للمواطنين الآخرين، في انتظار تحديد سقف لأجر العائلات المعوزة والمقدر عددها بحوالي 10 ملايين جزائري.