الحدث الجزائري

25 % من الجزائريين يرتبط مصيرهم بالعهدة الخامسة …. الدليل على أنه ليس بوتفليقة من سيقرر في موضوع التمديد أو العهدة الخامسة

سفيان حنين
ـــــــــــــــ
يخطئ من يظن ويعتقد أن الرئيس بوتفليقة هو فرد أو مجموعة من الافراد المقربين من الرئيس الموجودين معه في رئاسة الجمهورية، أو في بعض أجهزة الدولة ، الرئيس بوتفليقة هو مجموعة بشرية جزائرية قد يزيد تعدادها عن 10 مليون شخص، وهذه ليست مبالغة على الإطلاق، وبغض النظر عن مدى شعبية الرئيس بوتفليقة الآن ومقدار قبول الناخب العادي بالرئيس في الانتخابات القادمة، فإن ما لا يقل عن 8 أو أو 8+2 مليون شخص لن يتراجعوا عن تأييد بوتفليقة ومطالبته بالبقاء حتى النهاية، الملايين العشرة أو الثمانية التي تقف في صف الرئيس بوتفليقة، تتكون ليس فقط من الموظفين واقاربهم ورجال القضاء والعدالة ، والذي يصل عددهم وحدهم إلى ما لا يقل عن مليون موظف، وعندما نقول الموظفين فنحن هما لا نتحدث عن المعلمين وموظفي الصحة بل نتحدث عن موظفي الجماعات المحلية وكبار موظفي الشركات ، وكبار الموظفين في بعض الجهات السيادية ، أغلبهم استفاد من سنوات حكم الرئيس بوتفليقة من سكنات وقروض وأموال بطرق مختلفة، وغذا ضربنا الرقم 1مليون في 4 على اساس ان كل موظف هو رب اسرة مكونة من 4 اشخاص سنحصل على الرقم 4 مليون يضاف إلى هذا العدد ، رجال الأعمال وكبار التجار و رجال الزوايا وبعض الاشخاص العاديين والمنتخبون في أحزاب السلطة ومؤيدوهم وعدد هؤلاء لا يقل ايضا عن مليون على اعتبار أن عدد المنخرطين في حزب جبهة التحرير الوطني لوحده يزيد عن 800 ألف حسب قيادات الحزب ما يعني 4 مليون آخرين، و يضاف إلى هؤلاء اشخاص عاديون يؤيدون الرئيس بوتفليقة عن قناعة ولا أحد يعرف العدد الحقيقي لهذه الفئة إلا أنه قد تصل على اقل تقدير ، إلى 2 أو 3 مليون ، ما يعني ببساطة شديدة أن مصير ما لا يقل عن 25 % من الجزائريين يرتبط مصيرهم بشكل مباشر ومصير أسرهم بالرئيس بوتفليقة إما بسبب منافع مادية أو موقع اداري أو منصب أو قرض مالي او تجاوزات يكون بعضهم وقع فيها وهو الآن بعيد عن الحساب والعقاب، كل هذه الفئات ستدافع حتى النهاية عن التمديد أو الولاية الخامسة أو في اسوأ الحالات انتقال السلطة إلى واحد من أقرب المقربين من الرئيس، قرار العهدة أو الولاية الخامسة ليس شأنا شخصيا للرئيس بوتفليقة بل هو شأن نسبة كبيرة من الجزائريين المرتبطين بالرئيس إما ماديا أو عاطفيا، وهنا نفهم معنى ما قاله بعض السياسيين حول ” الضغط على رئيس الجمهورية ” للقبول بالتمديد او العهدة الخامسة ، ما يعني أن التمديد ليس مسألة خيار بالنسبة للرئيس بوتفليقة إلى ان يثبت العكس .

الجزائرية للأخبار

تعليقان 2

اضغط هنا لإضافة تعليق