الحدث الجزائري

القوات الخاصة تعود بالدبلوماسيين الجزائريين من باماكو

عادت القوات الخاصة  المكلفة بحماية البعثات الدبلوماسية  الجزائرية في الخارج من العاصمة  المالية باماكو رفقة الدبلوماسيين الجزائريين الستة  الذين  كانوا ضمن رهائن  فندق  راديسون في العاصمة المالية  باماكو .
 قال  مصدر  أمني مطلع إن  قوات خاصة كانت  ضمن قوة الحماية التي وضعتها الجزائر في سفارتها  في العاصمة المالية باماكو  تنقلت  إلى  مطار  باماكو  ومنها إلى الجزائر مع الإطارات الستة الدبلوماسيين  الذي  كانوا  ضمن رهائن فندق راديسون  في العاصمة المالية.
 ظهرا جليا من خلال بياني وزارة الخارجية الذين جاءا بمناسبة  عملية احتجاز الرهائن ثم  عودة الدبلوماسيين الجزائريين الستة  أن السلطات الجزائرية لم تكتفي بدور المتفرج على الأزمة
 فقد قال  الدبلوماسيون المحررون بمناسبة عودتهم إلى الجزائر واثناء استقبالهم  في مقر وزارة الخارجية  إنهم يتقدمون بجزيل شكرهم للرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الجهود التي بذلتها الدولة و التي أفضت إلى إطلاق سراحهم سالمين معافين”.  والسؤال الذي يطرح هنا ماذا يقصدون بجهود  الدولة إذا كانت السلطات لم تقر بأية مشاركة في عملية التحرير  وقد عبر وزير الخارجية  لعمامرة خلال هذا اللقاء على “التقدير الكبير الذي تكنه الدولة لإطاراتها وعن ارتياحه شخصيا لهذه النهاية السعيدة التي تحققت بفضل تظافر جهود مؤسسات الدولة و المساعدة التي قدمتها الدول الصديقة و على رأسها مالي”، وبعد أن نوه بـ”الهبة التضامنية الرائعة” للأمة جمعاء اثر هذه المحنة لم يفوت وزير الدولة الفرصة “للإشادة بدور القوات المسلحة وقوات الأمن المالية وكذا عناصر المينوسما على ما تحلت به من فعالية واحترافية”.   وفي هذا الصدد جدد التأكيد على “التزام الجزائر إلى جانب مالي في جهوده الرامية إلى إرساء الأمن و الاستقرار من خلال تطبيق اتفاق السلام و المصالحة المنبثق عن مسار الجزائر
 
 وقد  استقبل وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة اليوم الثلاثاء حسب بيان لوكالة الأنباء الجزائرية  بمقر الوزارة الإطارات الجزائرية الست أعضاء الوفد الرسمي الذي كان يقيم بفندق “راديسون بلو” بباماكو (مالي) حين وقوع الاعتداء الإرهابي الذي استهدفه يوم الجمعة المنصرم حسبما أفاد به بيان للوزارة.   وأوضح ذات المصدر أن رئيس الوفد الرسمي وأعضائه الذين كانوا متواجدين بالعاصمة المالية في إطار نشاطات لجنة متابعة اتفاق السلام و المصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر عادوا أمس الاثنين إلى أرض الوطن بعد أداء مهمتهم، وأضاف بيان وزارة الشؤون الخارجية أن “الإطارات السامية بالوزارة وبمؤسسات أخرى للدولة شاركت في هذا الاستقبال للتنويه بزملائهم الذين تحلوا خلال هذا المصاب بحس عالي للمسؤولية”.