ولايات ومراسلون

فضائح مرشحي الانتخابات المحلية بولاية سطيف .. مرشح واحد ضمن قائمتين انتخابيتين في ولاية سطيف

نجيب مسعود
ــــــــــــــــ

كشفت مصادر خاصة لموقع ” الجزائرية للأخبار ” أن مدير التنظيم والشؤون العامة بولاية سطيف، قد بلّغ رسميا متصدر قائمة حزب الحرية والعدالة بالعلمة السيد (ر.ج) ، وكذا متصدر قائمة حزب الفجر الجديد بنفس البلدية السيد (ع.ب) بالرفض النهائي لقائمتها الانتخابية المتعلقة بإنتخابات المجلس الشعبي البلدي لبلدية العلمة ، وهذا بسبب وجود نفس المترشحة (ف.ن) في القائمتين ، بعد ورود إسمها في المراتب الأخيرة للقائمتين ، وهو ما يعد تحايل على القانون ، ويمنعه القانون العضوي المتعلق بالإنتخابات ، وهو ما شكّل صدمة قوية لمختلف المترشحين بالحزبين، مع العلم وأن الشارع ” العلمي ” كان قد بارك ترشح السيد رابح الجلاّس للمجلس المقبل نظرا لوزنه بين المواطنين الذين يكنّون له كل الإحترام ، وجاء قرار الإدارة ليكون بمثابة الضربة القاضية للمترشحين في القائمتين، مع العلم وأن المتسببة في إقصاء التشكيلتين مهددة بعقوبة الحبس النافذ مثلما تقتضيه القوانين .
ومباشرة بعد تبليغ مصالح الولاية للحزبين عن القرار المتخذ، الذي أحدث ضجة كبيرة ، وأصبحت الإتهامات تلقى على أطراف معينة بالمدينة وبأنها تقف وراء ” التخلاط ” الحاصل ليحصل حزب معين على الأغلبية المطلقة يوم 23 نوفمبر ، خاصة بعد رفض الولاية لترشح متصدر الأرندي على رأس القائمة بسبب عدم توفر الشروط الخاصة بالإنتخابات في شخصه، وتشير المعطيات التي بحوزتنا أن مديرية التنظيم والشؤون العامة بالولاية ستصدر قرارات أخرى في غضون الساعات المقبلة تقضي برفض عدة قوائم بالعلمة ، القلتة الزرقاء، بني عزيز ، وعدة بلديات أخرى، وهو ما سيجعل من أحلام عدة مترشحين تسقط في الماء، مع العلم وأن مختلف التشكيلات قامت بكراء محلات المداومة وشرعت في طبع الملصقات الإشهارية ، وجاءت قرارات الإدارة حسب المختصين لتكون ضربة جد موجعة لمختلف التشكيلات، وهو ما يوحي بصعوبة التكهن حول ما ستفرزه صناديق الإقتراع نهاية الشهر المقبل إلا بعد الضبط النهائي للقوائم من طرف مصالح الولاية، التي كانت قراراتها كفيلة بإعلان حالة طوارئ لدى المترشحين الذين أصيب الكثير منهم بصدمات نفسية مع تسجيل عدة إغماءات في عدة مكاتب حزبية، وتجدر الإشارة أن هذه القضية فجرّت ” حرب ” بين التشكيلتين بسبب هذه المترشحة التي تتواجد خارج الوطن في تربص باعتبارها رياضية ، وأكدت في إتصال مع مقربين منها بأنها ترشحت مع الفجر الجديد وسلمت نسخة من وثائقها لأحد المقربين من متصدر الحرية والعدالة لأنه إطار رياضي وهذا لوضع ملفها على مستوى ” الديجياس ” وليس للترشح في حزب الحرية والعدالة ، وهو ما سيسيل الكثير من الحبر في الأيام المقبلة.