أمن وإستراتيجية

فرنسا ستوجه ضربات إلى داعش ليبيا والسبب يرتبط بهجمات باريس

 

 

 

تقترب السلطات الفرنسية الموكلة بالتحقيق حول هجمات باريس إلى  الوصول  إلى حقيقة جديدة  حول الهجمات، الجديد في الموضوع  هو  أن خيوط  التحقيق  حول الهجمات  قادت  المحققين الفرنسيين  إلى أن أحد  أفراد المجموعة التي  نفذت هجمات باريس تدرب  في معسكرات تنظيم الدولة  الإسلامية في ليبيا.

 قال  قائد عسكري بارز  في  الجيش الليبي  جناح خليفة حفتر إن  الكثير من القرائن  تتراكم  حول موضوع زيارة  طويلة  قام بها احد  منفذي هجوم باريس إلى ليبيا  قبل نحو 10 أشهر من  تاريخ الهجوم،  الكبير الإرهابي  الذي استهدف العاصمة  الفرنسية، الإرهابي  الذي يجري الحديث بشأنه  شارك في عملية مسرح باتاكلان وهو من أصول مغاربية،  وكشف مصدرنا أن  الفرنسيين  بدأوا  قبل  أيام بالتعاون  مع السلطات التونسية  في التحقق  من هوية   الفرنسيين الذي  زاروا تونس و بقوا فيها بعض الوقت  وقد توصل  المحققون الفرنسيون  إلى معلومة  تشير  إلى أنه بالرغم  من أن الفرنسيين منسق عمليات باريس الإرهابية الفرنسي من أصول مغربية    عبد  الحميد أبا عود كان يتلقى الأوامر  من قيادة التنظيم في سوريا إلا أن العمليات  اللوجيستية لعملية باريس  تمت من ليبيا  لأنها الأقرب ، وتضمنت الأنشطة اللوجيستية  لعمليات  باريس  توفير المال  والسلاح الضروري  للعملية.

 وستدفع  هذه المعلومات  في حال  تأكيدها من قبل المحققين   القيادة العامة  للجيش الفرنسي إلى  توجيه ضربات جوية إلى تنظيم  الدولة  في ليبيا.

 وقال  الخبير الأمني الروسي  العقيد  المتقاعد فاسيلي بليخانوف : ”  عمليات باريس شارك فيها بشكل مباشر  6 إرهابيين على الأقل  وأنا أعتقد أن  نصفهم على الأقل تدرب في ليبيا ” و أضاف  ”   إن منطق  العمليات الإرهابية يقتضي  أن يكون مركز التمويل  والتدريب  قريبا  جدا من الهدف  لأنه كلما  ابتعد  المركز عن  الهدف  كلما كانت العملية  أكثر  تعقيدا ” ، و أضاف العقيد  الروسي المتقاعد  ”  هل يمكننا تصديق صور الفيديو التي أظهرت الشخص الذي قالت السلطات الفرنسية إنه منسق العمليات الإرهابية في فرنسا  عبد الحميد أبا عود  في سوريا  لكي  نقول إن العملية  تمت  قيادتها تمويلها من فرع  التنظيم في ليبيا ؟  ” .