أحوال عربية

رئيس منظمة اطباء بلا حدود السيد د./ ميجو ترزيان لـ " الجزائرية للأخبار " الوضع في اليمن أسوأ من سوريا السلطات سمحت لأطباء بلا حدود بنقل طائرتين

 

 

 

 

 تتوقع   أطباء  بلا حدود أن اليمن مقبل  على كارثة  إنسانية مع حلول فصل الشتاء في ظل النقص الفادح في المساعدات الإنسانية في أغلب مناطق اليمن  وكشف   رئيس منظمة  أطباء بلا حدود  في تصريح حصلت عليه  الجزائرية للأخبار  أن  نتائج الحرب غير المتكافئة التي تنفذها القوات السعودية في اليمن  بدأت في الظهور  حيث  أكد ناشطون انسانيون  أن الوضع اليمن بات بالغ السوء .

 

طالبتم بالتحقيق بحادثه قصف القوات الأمريكية  لمستشفى قندز التابع لأطباء بلا حدود ؟  

  نعم طالبنا بالتحقيق و وحصل المطلب على موافقة منظمة الأمم المتحدة  ووجهنا بهذا الشأن مذكرتين لكل من الحكومتين الأمريكية والأفغانية للبدئ  في التحقيق ولم تتم الموافقة  إلى الآن   الا ان الحكومة الامريكية  قالت ان الجيش الأمريكي  في أفغانستان  شكل لجنه للتحقيق بالحادث وننتظر نتائج التحقيق لنقرر فيما بعد ما نقوم به حيث كان حادث مفجع وصادم للغاية بقصف المستشفى  حيث  تعرض  مرضى هابون لإطلاق النار من   الطائرات المغيرة  وقتل عدد كبير نتيجة للحادث وطلبنا من   الجانب الامريكي  توضيحا حول الحادثة   وشرحنا لهم أننا غير معنيين بالبحث  عن هوية المرضى الذي  نعالجهم   فنحن نتعامل وفقا للقوانين الدولية التي تفرض علينا التعامل واسعاف من يصل الينا دون النظر في انتمائه و تفرض على الأمريكيين عدم استهداف المرضى  داخل حرم المشفى  .

 

  وماذا عن قصف مستشفى  حيدان في اليمن  ؟  

 راسلنا سفير العربية السعودية  لدى الأمم المتحدة  وطلبنا منه توضيحات  وأكدنا أن  القوات المشاركة  في الحرب اليمينة لا تحترم قوانين الحرب  الإنسانية حيث تعرض مستشفى حيدان للقصف السعودي بالرغم من أن منظمة أطباء بلا حدود حددت بدقة إحداثيات موقع المستشفى وأكدت أنه  بعيد عن مسرح العمليات الحربية إلا أنه تعرض  للقصف، وقد تضاربت التصريحات السعودية حول الحادثة فمن جهة  يقول مسؤول سعودي  إن القوات الجوية  لم تنفذ أية غارة في ذلك اليوم في موقع  حيدان  ثم يقول مسؤول ثاني إن  منظمة أطباء بلا حدود  أعطتهم  إحداثيات  غير صحيحة  حول موقع المستشفى، وقد راسلنا  قيادة القوات السعودية  في الرياض وننتظر الرد       

 

 

 

 وحول موضوع الوضع الإنساني في اليمن   قال  رئيس  منظمة أطباء  بلا حدود  في تصريح لموقع الجزائرية للأخبار  إن منظمته تتواجد  في اليمن  وهي منطقة نزاع  ضمن اربع فرق دولية تمثل المنظمة هي {فرنسا – اسبانيا – سويسرا  – هولندا} وتعد اليمن ثلاث اكبر دولة بالعالم يتواجد فيها نشاطنا بعد افريقيا و جنوب السودان

 . ونتيجة لضغط العمل فقد تم تكليف قسم الطوارئ  بالمقر الرئيسي بالمنظمة بالإشراف المباشر على انشطه واعمال المنظمة باليمن .  واضاف زرت  اليمن اربع مرات – الوضع مدمر وكارثي لم يحدث حتى في سوريا خلال خمس سنوات من الحرب . واضاف إن الأمم المتحدة – ومنظمه الصحة العالمية – تقول ان   22 مليون تحت خط الخطر – مليون شخص تركو منازلهم ويبحثون عن مأوى  – 52 مستشفى مدمر – 26 الف جريح رقم مهم– 16 الف جريح استقبلتهم اطباء بلاحدود- 5 الف قتيل الأدوية لا تصل لك مكان –  وحسب منظمة أطباء بلا حدود فإنه  القوات   التي تشارك في عاصفة الحزم  تفرض  حصارا مشددا  وبينما يفترض على هذه القوات التفتيش عن السلاح عبر الأمم المتحدة او جهة محايدة إلا أن عمليات تفتيش  السفن تتم عبر قوات متورطة في النزاع المسلح 

 

السفن التجارية  تأتي  وتمنع من  انزال   بضائعها   بسبب الدمار الذي لحق  بمرافئ وموانئ   الحديدة  و المخاء مما يضطرها  لإرسال قوارب صغيره للتفريغ عبرها من وسط البحر الى المرفأ مما  يؤخر  وصول  المواد الإغاثية   والإنسانية  لأيام . 

 وقال المتحدث  أما  في  صنعاء والشمال عموما  فإن الوضع سيئ للغاية لا  توجد كهرباء ولا محروقات ولا يتوفر الماء الصالح للشرب .    وقد فر عشرات الأطباء  الأجانب  و عمال  الإغاثة نتيجة الحرب و خطورة الوضع  و  ادى لنقص الكادر الطبي البشري و  الأدوية إلى تدهور عام للصحة في أغلب المناطق السكنية .

 

 .  وحسب المتحدث  فإن منظمة أطباء بلا حدود – و اللجنة الدولية للصليب الاحمر  هي   المنظمات الوحيدة العاملة في  اليمن      وخاصه الشمال ولا تستطيع  أطباء  بلا حدود   حسب المتحدث  مواجهة الطلب الكبير على الخدمات الصحية في اليمن بسبب الاحتياجات الضخمة للرعاية الصحية في كل مكان  وقد تحسنت الأوضاع بعض الشيء في عدن بعد دخول منظمات إغاثة أخرى  

 

 وتنشط  اطباء بلا حدود  في الضالع- حوث – صعدة حيث  سمحت قوات التحالف  بنزول  طائرتين أسبوعيا  لنقل المساعدات الإنسانية  إلفا أن هذا غير كافي  ولديها حسب المتحدث 11 مستشفى ، و تعاني أغلب المنشآت الصحية في اليمن  نقص  شديد في الأدوية بخاصة  أدوية الأطفال  الرضع  التي إما لا تصل في الوقت المناسب أو أن الأهالي يعجون عن نقل أبنائهم إلى المستشفيات بسبب القصف.