أخبار هبنقة

قلة الأدب تجاه فخامة الرئيس

 

 

 

 بلغت قلة  الأدب وغياب الوعي  بمجموعة  من السياسيين في الجزائر حد إرسال رسالة لطلب  لقاء الرئيس  بوتفليقة، ولو أنني  مكانهم  لحمدت الله  100 مرة  لأن  الرئيس صاحب القلب الكبير و الأبيض  لم يعاقب  أصحاب الرسالة واكتفى  بتجاهلهم فقط.

 كيف  يمكن للرئيس  أن يستقبل أناسا   شكمو  عفوا على زلة اللسان   شكّكوا  في  قدراته كرئيس،  وكيف  يمكن له أن يتخلى  عن واجباته الثقيلة وزياراته الميدانية  اليومية و لقاءاته  مع  كبار المسؤولين في الدولة،  ويلتفت  لمثل  هؤلاء،  والله   إن الجزائر ابتليت بمعارضة  وطبقة سياسية لا تستحق الذكر، هل يعقل  أن  يتوجه سياسيون في الجزائر بطلب  لقاء  الرئيس هل  سبق  لفخامته أعزه الله  أن استقبل مجموعة   من سياسيين طيلة سدس قرن  من حكمه  الرشيد أعزه الله  ونصره،  وإن كان حفظه الله  لم يفعل ذالك في بداية حكمه  للجزائر  فكيف  يهبط إلى مستوى المعارضة الجزائرية   وهو في الربع  الأول من حكمه  ـــ على إعتبار أن الرئيس سيواصل السير بنا لعقود قادمة ـــ    .      

كم  أنت  كبير يا فخامة الرئيس يتهمونك  بأنك غائب  أو مغيب  عن صناعة القرار   ولا  يرون نتائج  سياستك  الرشيدة،  يتحدثون  عن غيابك، رغم  أنك  أزحت  جنرالات  من مواقعهم ولم تتردد  في  وضع آخرين في السجن ومنع آخرين من مغادرة  الجزائر .

 لقد قالها ذات مرة  الوزير السابق ذكره الله بكل خير جمال ولد عباس  في أوج  الحملة  الانتخابية الرئاسية  في عام 2004  إن لدينا رئيس يحسدنا العالم عليه  لكبر قلبه وقبوله للانتقاد،  فعلا فالرئيس لا يقبل الانتقاد الموجه لشخصه فقط   بل يطلب  من عماله  في مختلف المناصب  من وزراء  وولاة  بأن يقبلوا الانتقاد، و أفضل  القبول  هو تجاهل  الانتقاد  و اعتباره غير موجود،  أنا  فعلا أشعر بالخجل من بعض  الصحفيين الذين طالت ألسنهم  وامتدت للذات الرئاسية و الله  إن   تصرفهم هذا  يسيء  للجزائر أمة  ودولة وشعب  قبل أن يمتد  للذات الرئاسية.