في الواجهة

بصمات جماعة المرابطون في عملية باماكو نقل قوات فرنسية خاصة على متن طائرتين إلى باماكو

 

 

 

  أمر  الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند  صباح اليوم  الجمعة  بنقل  100 من عناصر وحدات القوات الخاصة  الفرنسية  جوا من قواعد  في الأرض الفرنسية  إلى العاصمة المالية  باماكوا للمشاركة على ما يبدوا  في عملية أمنية  لتحرير رهائن  في فندق  يحتجزون فيه  في العاصمة  المالية  باماكو.

 

 قال مصدر  من الجيش المالي  إن   بصمات تنظيم المرابطون ظاهرة في عملية احتجاز الرهائن في فندق بالعاصمة المالية باماكو،  و أضاف  المصدر  إن عملية اقتحام الفندق  تكاد تتطابق مع عملية احتجاز الرهائن  في مصنع الغاز  في تيقنتورين  بالجزائر  في عام 2013 ،  ويعتقد  في حالة ثبوت تورط جماعة المرابطين  في العملية أن جماعة موالية  للأمير ابو الوليد الصحراوي  هي التي  نفذت العمليةربما بالتعاون مع منظمة بوكو حرام الموالية لتنظيم الدولة و  الموجودة  في نيجيريا ، ومن المعروف أن  جماعة المرابطين  شهدت  قبل  سنة تقريبا انفصال عشرات المسلحين الذين بايعوا تنظيم الدولة  الإسلامية بينما انظم الباقون لكتيبة الملثمين  الموالية  لتنظيم القاعدة الدولي تحت  إمارة مختار بلمختار، ولم يستبعد مصدرنا تورط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب في العملية .         

      شارك  عناصر من قوة  تدخل خاصة فرنسية جاءت من فرنسا على متن طائرتين   في اقتحام  فندق  راديسون في العاصمة  المالية  باماكو  و قال  مصدر  في الجيش  المالي  طلب  عدم الكشف  عن هويته  لموقع الجزائرية للأخبار  إن  أكثر من 120 من عناصر القوات  الخاصة الفرنسية  وصلت  على  الساعة 11.30  دقيقة  صباحا،  ونقلت على وجه السرعة للمشاركة  في عملية تحرير رهائن فرنسيين وصينيين موجودين في الفندق،  وتوقع مصدرنا أـن تنتهي العملية في غضون ساعة أو ساعتين        

 

وقد هاجم مسلحون مجهولون الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني فندقا فاخرا في وسط العاصمة المالية باماكو واحتجزوا 170 شخصا كرهائن، فيما تحدثت وسائل إعلام عن مقتل 3 أشخاص جراء الهجوم.

وأعلنت شركة ” Rezidor ” صاحبة فندق “راديسون بلو” في باماكو، في بيان أن مسلحيْن يحتجزان 170 شخصا داخل الفندق بينهم 140 ضيفا و30 من العاملين في الفندق.

أما وكالة “رويترز” فنقلت عن مصادر أمنية أن نحو 10 مسلحين قد يكونوا داخل الفندق.

وذكرت وكالة “أ ف ب” أن الشرطة طوقت الفندق الذي فيه 190 غرفة للضيوف. ونقلت عن مصدر أمني قوله: “تجري الأحداث في الطابق السابع، حيث تم إطلاق النار في الدهليز”.

بدوره نقل موقع صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية عن مصادر في باماكو خبر مقتل 3 أشخاص بإطلاق النار في فندق “راديسون”.

وتجدر الإشارة إلى أن الفندق يقع في منطقة فيها مقرات عدة وزارات ومنازل العديد من الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في باماكو. وفي الوقت الذي دعت فيه واشنطن رعاياها في مالي إلى الحذر وحثتهم على عدم مغادرة منازلهم، تحدثت وكالة “شينخوا” عن وجود سياح صينيين بين المحتجزين في الفندق.

 

 

وحسب مصادر في الاستخبارات المالية، فقد وصل المهاجمون إلى الفندق في سيارة تحمل أرقاما دبلوماسية.

ولم تتبن أية جهة حتى الآن مسؤولية الهجوم.

وتجدر الإشارة إلى أن هجوما مماثلا وقع في مالي يوم 7 أغسطس/آب الماضي، عندما هاجم متطرفون فندق “بيبلوس” في مدينة سيفاري. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصا، كان بينهم 5 من قوات الأمن وعدد من أفراد البعثة الأممية في مالي و4 مهاجمين.