أمن وإستراتيجية

مخاوف من عملية إرهابية كبرى ضد دول جوار ليبيا الجزائر تقرر تشديد الإجراءات الأمنية

 

 قال  مصدر أمني  مفسرا  الإجراءات  الأمنية  المشددة  والعمليات العسكرية  في جنوب الجزائر التي رافقها تشديد أمني في المدن الكبرى بالجزائر  إنه  مبني  على تحذير أمني مصدره ليبيا ،  وحذرت  تقارير أمنية من تعرض أهداف ومصالح تابعة لمصر تونس  و الجزائر دول غربية وافريقية منها الجزائر لهجوم إرهابي  يهدف  لخطف  رهائن، ونقلهم إلى ليبيا ، وقال مصدر أمني  إن الاستنفار الأمني الذي أطلق في  نهاية  شهر سبتمبر الماضي  أدى  إلى تقليص  المخاطر الإرهابية ، و  تداولت أجهزة الأمن في الجزائر تونس  مصر  موريتانيا النيجر بوركينافاسو،   ودول مجموعة اكواس وليبيا إنذارا  يحذر من تعرض  بعثات دبلوماسية تابعة لدول المنطقة  القريبة من ليبيا وبنايات رسمية وأمنية لخطر عمليات إرهابية ردا على  غارات جوية مجهولة تتم في ليبيا ضد متشددة وتحليق طائرات يعتقد أنها غربية 

 

 وقالت مصادرنا إن التحذير الأمني الذي  استند  إلى  معلومات إستخبارية غاية في السرية  حذر عمليات خطف  جديدة تستهدف   دبلوماسيين  أو تفجير سفارات أو مباني أمنية ، وقالت مصادرنا إن وزارة الخارجية الجزائرية شددت إجراءات الأمن حول كل السفارات  الجزائرية في الدول الإفريقية مرة جديدة ، ضمن خطة  لتعزيز إجراءات الأمن في البعثات الدبلوماسية في عدة دول افريقية ، ويتواجد العناصر ذووا الكفاءة القتالية العالية ، والمدربين على مواجهة  عمليات الخطف في سفارات  عدة دول غربية في إفريقيا  الإجراء الأخير  جاء بعد تحذير  تلقته  دول غربية افريقية قررت إرسال قواتها إلى شمال مالي يشير إلى  معلومات تفيد  بتخطيط تنظيم قاعدة المغرب  وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا  لاستهداف سفارات دول افريقية و غربية على رأسها فرنسا  ، ردا على غارات جوية  وعمليات مراقبة بالطائرات  فوق  سماء ليبيا  وحسب مصدر مطلع فإن  التحذير أكد بأن    التنظيمات الجهادية والمتشددة خطط قبل عدة أشهر لاستهداف سفارات  دول افريقية وغربية  ومقرات رسمية في دول يشتبه الإرهابيون أنها تعمل على التحضير لعمليات عسكرية سرية وعلنية في ليبيا ضد  الحركات المتشددة الجهادية ،  وتتعامل  أجهزة الأمن الجزائرية  مع   هذا التحذير بكل جدية  بسبب تجربتها المريرة مع عملية خطف الدبلوماسيين ،   وتم اتخاذ إجراءات أمن مشددة في محيط عدة سفارات  غربية و إفريقية  خاصة في العاصمة الليبية  ،   وحسب مصادر متطابقة فإن  القاعدة  وحركة المرابطين   كانت تريد استباق إرسال القوات العسكرية إلى ليبيا  بعمليات  تفجير نوعية  كبرى ، و  تلقت مصالح الأمن في  الجزائر وحتى الجارة المغرب تحذيرا من مصدر موثوق يؤكد قرب استهداف القاعدة لمصالح دول غربية في دول افريقية بعيدة عن ليبيا عن طريق عمليات تفجير انتحارية واستهداف لمصالح حيوية.

 استنفرت مصالح الأمن والجيش الجزائري قواتها في عدة مناطق في الجنوب،   بعد ورود معلومات وتحذيرات أمنية من عمليات إرهابية وشيكة في الجنوب والسحل  وليبيا ، و حذرت تقارير أمنية من عمليات إرهابية دموية تنفذها جماعة الموقعين بالدماء وتحمل اسم ” غزوة شهداء تيقنتورين ”  وقد تمتد العمليات الإرهابية الجديدة إلى كل من نيجيريا جنوب مالي وليبيا والجزائر،  وأشارت مصادر امنية موثوقة إلى أن عدد كبير من الإرهابيين من  منظمة المرابطون تنشط لتنفيذ عمليات  إرهابية انتحارية ضد أهداف استراتيجية في منطقة الساحل، وضد اهدف ومصالح غربية   

 هدد  موالون للإرهابي  الجزائري مختار بلمختار ينشطون ضمن جماعة مجلس  شورى مجاهدي درنة  التابعون  لتنظيم  القاعدة   وجماعة المرابطين  الإرهابية في تصريحات  نشرت  في حساب  تويتر مقرب من جماعة مجلس شورى  مجاهدي درنة  بشن هجمات  ضد مصالح غربية  في دول الجوار أي  مصر  الجزائر  و تونس  ردا على الغارات  الجوية  التي استهدفت  مواقع   يشتبه أنها تابعة  لجماعات إرهابية ليبية.

 قالت جماعة مجلس  شورى  مجاهدي درنة  في  تعليقات لأحد قيادييها  ويدعى  أبو جعفر  التونسي على حسابه في تويتر  ” إن غارات جوية جديدة استهدفت  المجاهدين المرابطين ” وأضاف أبو جعفر ”  ابشروا بما يسئكم ” و في تعليق ثالث  قال ”  إن المرابطين يعرفون أين ومتى يضربون  ضد  حلفاء الصليب ” ، وقال القيادي  ”  إن جريمة  استهداف  المسلمين  في درنة  لن تمر دون  عقاب ” وأضاف  عضو مجلس أعيان تنظيم  المرابطين  ابو جعفر سنثأر   لحرائر درنة من الطواغيت  الصليبين  وعملائهم ”  وجاء  هذا في وقت أكدت فيه  مصادر امنية أن تنظيم القاعدة  في  ليبيا وجماعة  مختار بلمختار قررت العمل معا في جنوب غرب ليبيا،  و قال مصدر أمني موثوق  إن  منظمة المرابطون الإرهابية التي نشأت عقب اندماج كتيبة الملثمين  وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا يخطط لعمليات إرهابية دموية جديدة ، و حذرت تقارير امنية من احتمال تعرض مواقع استراتيجية اقتصاديا أو بعثت دبلوماسية و أفواج سياحية لعمليات إرهابية مدمرة في الأشهر القادمة.