أحوال عربية

السعودية بدأت في دفع ثمن الحرب اليمن دول غربية تدرس حظر بيع السلاح للسعودية

 

 تتزايد الضغوط التي تمارسها منظمات إنسانية  عديدة   على   حكومات في  غرب أوروبا  بسبب  صور خرق القانون الإنساني الدولي في اليمن من قبل قوات عاصفة الحزم ،  آخر  التطورات في هذا الموضوع جاءت من بريطانيا  التي ترتبط بعقود  تسليح ضخمة مع السعودية حيث  قال وزير خارجية بريطانيا  إن حكومة  بلاده قد تعيد النظر في تعهداتها  بتزويد  الجيش السعودي بأسلحة في حالة ثبوت تورط الجيش السعودية في  حالت خرق للقانون الإنساني الدولي.
 وفي  الولايات المتحدة   الأمريكية  تتزايد الضغوط على وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون على الرئيس أوباما لإعادة النظر في  عقود توريد أسلحة إلى السعودية بسبب  تقارير  تشير إلى خرق  السعودية  للقانون الإنساني الدولي، و  قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن بريطانيا ستوقف صادرات الأسلحة إلى  السعودية إذا أوضحت التحقيقات أن الرياض خرقت القانون الدولي الانساني في حرب اليمن.
وتقود السعودية منذ مارس آذار حملة عسكرية عربية حتى تستعيد الحكومة اليمنية سلطتها في اليمن بعد أن سيطر المقاتلون الحوثيون على معظم أنحاء البلاد قبل عام.
وقال هاموند في برنامج تلفزيوني بهيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية الثلاثاء “ينفي السعوديون ارتكاب أي خروقات… (ولكننا) بحاجة إلى أن نرى تحقيقات مناسبة.
“نحن بحاجة للعمل مع السعوديين لمعرفة ما إذا كان جرى الالتزام بالقانون الدولي الانساني. لدينا نظام إصدار تراخيص التصدير الذي يمكن استخدامه إن لم يكن الأمر كذلك. حينها لن يمكننا إصدار تراخيص إضافية (لصادرات) الأسلحة.”
وجاء في تقرير للبرلمان البريطاني عام 2013 أن  بريطانيا أصدرت تصاريح قميتها أربعة مليارات استرليني (6.06 مليار دولار) بتصدير أسلحة الى السعودية خلال الخمس سنوات السابقة على ذلك.
وكانت منظمة العفو الدولية قالت إن التحالف بقيادة السعودية السبب وراء أغلب الضحايا المدنيين في اليمن واتهمت القوات العربية باستخدام قنابل عنقودية تحظرها معظم الدول. وقالت إن الحوثيين أيضا انتهكوا القانون الدولي الانساني.
وينفي التحالف بقيادة السعودية استهداف مدنيين.
وقال هاموند إنه على علم بأن السعوديين استخدموا في اليمن أسلحة حصلوا عليها من بريطانيا. وأضاف لهيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية “ما يهم هو أن تكون تستخدم بشكل قانوني بما يتماشى مع القانون الدولي الانساني وسنراقب ذلك عن كثب.”
وقال إنه أثار قضية استخدام الأسلحة في اليمن خلال زيارة قام بها للسعودية في الآونة الأخيرة.