المغرب الكبير

الرد الروسي على اسقاط الطائرة في سيناء سيصل إلى ليبيا

 

  تعكف قيادات عليا  روسية حسب مصدر دبلوماسي  روسي من باريس  على مراجعة  أسس  السياسة الخارجي الروسية  في سوريا، و  لم يستبعد مصدرنا  اقرار ارسال قوات برية روسية كبيرة   إلى سوريا  أو شن هجمات جوية روسية ضد  معاقل تنظيم داعش في ليبيا، رد على إسقاط  الطائرة  الروسية في سيناء المصرية .
تتعدد خيارات  الرد الروسي    على إسقاط  طائرة الركاب  الروسية  في سيناء  ومن بين الخيارات  المحتملة   حسب مصدر دبلوماسي روسي من العاصمة الفرنسية باريس  شن عمليات  إغارة  جوية ضد  أهداف للتنظيم في أكثر من مكان في ليبيا  بشكل خاص .
منذ إسقاط طائرة شرم الشيخ الروسية، بدأت مراجعات غير معلنة لكل عناصر السياسة السورية، لا سيما لمبدأ عدم إرسال قوات برية، لم يشملها بأي حال تفويض مجلس الدوما للرئيس فلاديمير بوتين، كأحد الأثمان غير المحسوبة، للمعركة، باعتبار ان قرار عدم الانخراط على الارض كان سيحمي روسيا من ارتداداته داخليا، أو أفغنة الحرب السورية.
وتقول مصادر قريبة من الأجهزة الأمنية الروسية في باريس ان قرار عدم الانخراط على الارض أو إرسال قوات روسية الى سوريا لم يعد مبررا بعد إسقاط طائرة شرم الشيخ بعبوة ناسفة، بحسب كل الفرضيات، وبعد تباطؤ العمليات في ريف حماه الشمالي، وقد يسقط في منتهى عمليات إعادة تقييم الاوضاع وتحديد الاطراف التي تقف وراء عملية إسقاط الطائرة.
ويقول مسؤول أمني غربي سابق لـ«السفير»، انه لم يعد مستبعدا أن يتجاوز الروس في الاسابيع المقبلة تحريم إرسال برية الى سوريا. ويتضافر ذلك مع ما يقوله مصدر مقرب من الأجهزة الأمنية الروسية من ان الخيار الذي يدرسه الروس يذهب نحو اختيار إرسال قوات خاصة تعمل خلف خطوط «داعش»، وتقوم بعمليات خاطفة ومحدودة لتصفية القيادات والكوادر الرئيسة لـ «داعش» في سوريا.
ويقول المصدر المسؤول ان الروس قد يصطادون من نفذوا عملية سيناء، أو المجموعة التي خططت لها، ولكن الشبهات تذهب نحو دولة عربية، بإصدار الأمر بتنفيذ تلك العملية، لإرباك الروس، ومنعهم من المضي قدماً في عمليتهم السورية، وتدفيعهم الثمن مقدماً.