أخبار هبنقة

الراقي صدام حسين يستفز المارد الإيراني و الجني السعودي

 

قبل عقدين  ونصف عقد من الزمن  كانت صورة  العالم العربي وردية  في كل مكان  كانت صورة  حكام  الخليج  هي انهم  أناس  طيبون  يحبون الخير  للإسلام والمسلمين ، إلا أن غزو صدام حسين للكويت  الذي اعتبر بمثابة خطأ  تاريخي ، أدى إلى الصورة  التالية تفتيت العراق زيادة نشاط جماعات الاسلام السياسي الراديكالي السلفية،  التي  هاجمت أمريكا حسب  الرواية المتفق عليها بين أمريكا والقاعدة وزيادة النفوذ  الإيراني في  العراق  نتيجة  الغزو الأمريكي  في عام 2003 ، ثم  تغول آل سعود على المنطقة  ومحاولتهم اسقاط النظام السوري بالقوة ،  ودعمهم الكامل لحرب تدمير ليبيا عام 2011 و أخيرا   تدخلهم عسكريا في اليمن،  وهو ما يشبه خروج الجني المارد بفعل استفزازه من قبل الراقي ، ولولا  مغامرة صدام حسين لبقي  المارد الإيراني  الذي كان يتخفى بشعارات الثورة الاسلامية  خفيا  حيث  كشف  بعد غزو أمريكا للعراق  عام 2003  ولولا  مغامرة صدام حسين   عام 1990 لما عرفت الأجيال  أن آل سعود الذين  كانوا يدعون     حب  السلام  وحب الخير للجميع  يسلحون المرتزقة في ليبيا وسوريا لتدمير الأوطان ، كما  يخوضون الحروب التي  يقتل فيها الابرياء  من أجر طرد  الشيعة  من  اليمن ، وكان يكفي أن يعارضوا الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 لكي يجنبوا المنطقة  حمام الدم هذا.