الجزائر من الداخل

معاناة الجزائريين ستتواصل مع بطاقة التعريف القديمة 24 شهرا سحب بطاقات التعريف القديمة ستواصل بين 12 و24 شهرا

 

 

لن يتمكن الجزائريون  جميعا من الحصول على بطاقة التعريف  الجديدة البيومترية في عام 2016  وسيضطر الآلاف منهم لانتظار  عام 2017  للحصول على البطاقة البيومترية.

قال مصدر حكومي  إن ولاة الجمهورية   الـ48 رفعوا تقارير لوزير الداخلية ور الدين بدوي بشأن  مدى جهوزية المصالح  الإدارية   لإصدار البطاقة  البيومترية الجديدة  كما أن   عدد الأشخاص الذين يفرض  عليهم القانون  الجزائري  حمل وثائق لإثبات هوية معهم  يعني أن ما بين  15 و 18 مليون   شخص  سيكونون  مجبرين  على تغيير بطاقة الهوية ، وهذا مكا سيفرض  ضغطا غير مسبوق  على المصالح الإدارية في البلديات ، وتتجه  وزارة الداخلية إلى إبقاء العمل ببطاقة التعريف  القديمة لسنة أ و 24 شهرا  من أجل امتصاص  البطاقات القديمة بشكل تدريجي ،

يعد الإنجاز الأهم لذي تحققه الحكومة عبر البطاقة البيومترية  هو الرقم القومي  الخاص بكل مواطن   وهو رقم تسلسلي   يحمله المواطن طيلة حياته ويسهل إجراءات تطوير الأداء الحكومي إلى أداء رقمي، إلا أنه مع هذا  وفي بلد= مترامي الأطراف مثل الجزائر و مع   نقص المهندسين وخبراء الكمبيوتر  في الجزائر سيكون الإجراء  صعبا لأن منظومة الاتصالات والكمبيوتر في الدارة الجزائرية تعاني من تخلف كبير يجعلها عرضة لهجمات القراصنة          ستستخرج أوّل نسخة منها في أول يناير 2016، أين ستسمح هذه البطاقة حسب العرض الذّي قدّمه أمس، وزير الدّاخلية والجماعات المحلية، نور الدّين بدوي، خلال اجتماع الحكومة بمحاربة الغش والرشوة والإرهاب. أعطت الحكومة موافقتها على إطلاق أولى بطاقات التعريف البيومترية الإلكترونية في الفاتح يناير  المقبل، حيث استكملت وزارة الداخلية والجماعات المحلية كلّ التّحضيرات لاستخراج أولى البطاقات، واللافت حسب العرض المفصّل الذي قدّمه وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدّين بدوي، ستستعمل هذه البطاقة البيومترية الإلكترونية في محاربة الجريمة والإرهاب، إذ ستوفّر هذه البطاقة الإلكترونية لمختلف مصالح الأمن، التي ستكون موصولة بالنظام الآلي، إمكانية الاطّلاع على كلّ المعلومات والتّدقيق في الهوّيات، حيث أكّد وزير الدّاخلية أنّه من بين أهم أهداف بطاقة التعريف الوطنية البيومترية الإلكترونية «محاربة الغش والرّشوة والإرهاب .