إقتصاد

بوشوارب يؤكد سعي السلطات لتحويل وهران إلى قطب في الصناعة الميكانيكية الجزائر تسعى لإنجاز 7 مصانع تركيب سيارات في السنوات الخمس القادمة

 

 

 

 

 تتفاوض وزارة الصناعة  في الجزائر حسب مصدر من الوزارة طلب عدم كشف هويته   مع 7 شركات سيارات  عالمية من فرنسا ألمانيا  اليابان كوريا والصين  من أجل انجاز  7 مصانع تركيب  سيارات ، ومصنع لإطارات السيارات و آخر لقطع الغيار.

  تسعى  الحكومة عبر  مخطط طويل الأمد ببنود غير معلنة إلى  وضع 7 مصانع تركيب سيارات  متطورة تتضمن إمكانية تحويلها إلى مصانع سيارات ، قبل حلول عام 2019 ، وهذا  في اطار مخطط طويل الأمد بدأ في عام 2009  بمشروع انجاز مصنع سيارات الدفع الرباعي العسكرية في تيارت،     حيز العمل    أكد وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب أمس لدى اشرافه على اختتام فعاليات صالون الطاقات المتجددة  الذي نظم بمركز الاتفاقيات محمد بن أحمد أن ولاية وهران  ستتحول عن قريب الى قطب ميكانيكي هام للسيارات خاصة و أنه سيتم غضون الأيام القليلة المقبلة امضاء اتفاقية شراكة  مع فرنسا لخلق مؤسسة بوجو للسيارات على بعد 10 كيلومتر فقط من مؤسسة رونو في انتظار التحاق باقي الماركات الاخرى و التي ستسمح باعطاء دفع لسوق المناولة و انشاء مؤسسات مصغرة في هذا المجال ناهيك عن مناصب الشغل التي سيتم توفيرها بفضل هذه المشاريع الهامة التي ستتدعم لها الولاية و اشار الى ان مشروع بوجو يعد من بين عديد المشاريع التي تم التطرق اليها خلال الاجتماع المنعقد مؤخرا بفرنسا على غرار مشروع خاص بالحديد و الصلب ومع مؤسسة “آر ليكيد” لصناعة الغازات الصناعية للمشاريع الجزائرية ،ناهيك عن تصدير الفوسفات و الغاز الخام الذي يعد حسب الوزير من ضمن المشاريع الهامة التي تم التعرض اليها و كذا اتفاقيات أخرى  تعد تحفيزات لمضاعفة الاستثمار لا  سيما و أن هذا القطاع يعول عليه كثيرا بالجزائر و نوه الى بأن البيروقراطية تم  القضاء عليها نهائيا في هذا الجانب خاصة بعدما تم حل الكالبيراف و أضحت

الادارة لا تتدخل في الاستثمار، و أوضح الوزير أن هناك برنامج لخلق 49 منطقة صناعية و قد شرع الولاة في تطبيقه باعتبار ان لهم كامل الإمكانيات لتوزيع الأراضي عن طريق جهاز جديد و افاد عبد السلام بوشوارب ان قانون المالية لسنة   2016 قدموا فيه بند يسمح للمستثمر الخاص أن يخلق منطقة صناعية و هذا كله من اجل بلوغ الهدف المتمثل خلق سوق للعقار الصناعي و اكد في ذات الاطار على ضرورة مرافقة اصحاب مشاريع المؤسسات الصغيرة و تقديم كافة التسهيلات لهم و نفس الامر بالنسبة لأصحاب المشاريع الاستثمارية  حيث اوضح ان كل التدابير أتخذت و أعطيت اوامر الى البنوك لمرافقة تلك المشاريع و صرح بان الجزائر لا تزال مهمة بين الدول اذ قامت خلال اللجنة الثلاثية بامضاء مشاريع بقيمة مليار اورو  و ستعمل على التكثيف من الاستثمارات و هذا اعتمادا على الخبرة و القدرة على المناجمنت

الى جانب ذلك نشير الى ان وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب اشرف مساء امس على اختتام فعاليات الطبعة السادسة لصالون الطاقات المتجددة المنظم بمركز الاتفاقيات محمد بن احمد و الذي صرح خلاله ان سنة 2016 ستكون سنة للطاقة المتجددة كصناعة نامية ستكون لها تحفيزات و دعم اكثر من الآن و اكد الوزير ان الطبعات الاخرى التي ستنظم بوهران ستعرف عقد اجتماعات مخصصة في هذا المجال و ذلك من اجل بلوغ الاهداف المتوخاة و الخاصة بالوصول الى 22 الف ميغاواط خلال سنة 2030 و دعى الى العمل على تجسيد ذلك من خلال تجنيد المؤسسات و الجامعات و الشراكة الاجنبية اضافة الى ذلك اشار الى انه في القانون الجديد للحكومة  ينبغي على كل مؤسسة اقتصادية ان لا تعتمد على  فقط على مؤسسة سونلغاز بل يجب ان تعتمد على نفسها و تطور طاقاتها المتجددة سواء الشمسية او الرياح و هذا لتطوير الصناعة  اي يجب ان تعتمد على الطاقات المتجددة و لا على الكهرباء و الغاز .

للتكير فان الصالون الدولي للطاقات المتجددة الذي دام على مدار اربعة ايام بمركز الاتفاقيات محمد بن احمد اشرف على افتتاحه وزير الطاقة صالح خبري و عرف مشاركة فعالة للمؤسسات الناشطة في المجال منها الوطنية و اخرى تمثل 7 جنسيات هذا ناهيك عن الندوات و الموائد المستديرة التي ميزت الطبعة السادسة لهذه التظاهرة الاقتصادية .