الجزائر من الداخل

السعوديون عاملونا كما تعامل المواشي عائد من الحج يكشف " فضيحة جزائرية في الأراضي المقدسة "

 

 

 

 

 تواطأ الجميع  في موسم الحج  2015 ضد الحجيج الجزائريين   البعثة في أغلبها تم اختيارها  بالمحسوبية والمحاباة، المبعوثون الإعلاميون الذين نقلوا  أخبار  الحجاج الجزائريين  تصرفوا بلا مسؤولية ، وقد  رصد تقرير لحجاج عائدين وقا\ع فضيحة حج 2015 .       

 قالت شكوى  لعدد من حجاج موسم 2015 بعد عودتهم إن السلطات السعودية عاملت الحجاج الجزائرية  كما   تعامل المواشي تماما ،   قال عائدون من الحج  في شكوى موجهة للسلطات  العليا تلقت الجزائرية للأخبار نسخة منها ”  الجميع  يتشنف  في وجه الحاج   لا أحد يقابلك بابتسامة إلا القليل ” وتقول   نفس  الشكوى إلى البعثة الجزائرية للحج منحت غرفا  فردية لبعض الشخصيات  بالمحسوبية بينما كدست عددا من الحجاج في غرفة مشتركة ، تقول الشكوى ”  بغض النظر عن قداسة الأماكن فإنه للأسف خرجنا من الحج بانطباعات قاسية حيث  لم  نشاهد أي عضو بعثة في مكة والمدينة ومزدلفة ومنى ومطار الحجاج  أما   المعاملة في مقار البعثة بمكة فقد كانت سيئة للغاية  ولا يستمع أحد لأي انشغال أو احتجاج أو طلب أو توجيه وإنما يوجد  مبعوثون  المكاتب لا عمل لهم سوى عدم الاكتراث بالحجيج  وتشير الشكوى إلى أن  الاستقبال في مطار الحجاج  كان سيئ  ومضطرب ولم يراعي أعضاء بعثة الحج  حال الجاهل والضعيف والكبير والمريض ،  واشار التقرير إلى  إلى الأخطاء التي رافقت عملية تفويج الحجيج  أي نقلهم من مكان لآخر عبر الحافلات   العملية  حسب  التقرير تميزت بالإضطراب وسادها التفريق بين المرأة والمرافق لها إلى درجة  دفعت عشرات الحجيج للاحتجاج 

 وقالت الشكوى  إن  بعض الحجاج  من اصحاب النفوذ  أحدهم مدير مؤسسة إعلامية والآخر قريب وزير  و عشرات الحالات الأخرى   أعطيت لهم حجرات انفرادية في حين اكتظت أغلبية الحجاج في غرف ضمت خمس أسِرة،   ولم تغرب الجهوية عن تسيير أمور الحجيج  وأشارت  الشكوى على أن  البعثة لم تراعي حرمة المرأة في بعض الحالات ، أما  الإعاشة  والإطعام  فقد كان  رديئا للغاية وهي في الغالب عبارة عن مرق سيئ الإعداد، و قد   انعدم  ماء الشرب غالبا في بعض الفنادق كفندق  بيتي الذهبي  الكائن في المسفلة.بمكة  وقد فرضت البعثة على الحجاج  بتعليمات من العربية السعودية حصارا إعلاميا  حيث  لم يسمح لهم بمشاهدة سوى قناة واحدة  في أغلب الفنادق كفندق  بيتي الذهبي  فلا  القنوات  الجزائرية ولا  الجزيرة ولا  العربية وإنما قناة مكة وبعض الأفلام.ولا إجابة لطلب،  أما ممثلي  عدد كبير من الوكالات السياحية التي  جلبت الحجيج   فهم لا يستمعون ولا يجيبون وكأنهم أتوا لأداء الحج فقط  وقال أحد الموقعين على الشكوى  لم نشاهد أي عالم أو فقيه يوجه الحجاج وإنما الخوض في متاهات بلا علم  وقد فرضت بعض الوكالات على الحجاج الدخول بالعمرة وكلفوهم  تسديد 473 ريال قيمة الهدي دون مراعاة للمذهب المالكي ولا لقناعة الحاج،   كما أن بعض الجهات  فرضت على حجاجها التشدد كمبيت مزدلفة ورمي الزوال وطواف العيد بلا شفقة ولا رحمة لأولئك الجاهلين والأميين،  ويبدو أن أصحاب الوكالات فرضوا وصاية دينية على الحجيج  حيث  سمحت البعثة  لبعض الوكالات  بتوزيع مطويات و كتيبات مخالفة للمرجعية الجزائرية المذهب المالكي   كما أن  بعض العلماء الذي حجوا على حسابهم الخاص لم تراع حرمتهم وعوملوا كعوام،  السلطات ة السعودية الرسميين  عاملت الحجاج  الجزئايين  معاملة   وكأنهم قطيع من المواشي، أما العثة  فكانت عبارة عن مجموعة من الذين تم تعيين اغلبهم بالمحاباة  حيث لم يصادف الحجاج  شخصيات علمية أو إداريين متميزين ، وأشارت الشكوى إلى أن تصريحات  بعض الحجاج الإعلامية لم تكن صادقة وإنما هي مبالغة ومحاباة ،  و وقعت  حالات سرقة في بعض الفنادق ، وقد تعرض الحجاج  للابتزاز والمطالبة بإعانة نقدية لمرشدين وغيرهم  كما أن المسافات بين السكن وبين الحرم  كانت بعيدة في الغالب  واقام مئات الحجاج في  مواقع  معزولة 

 وختمت الشكوى  بشهادة  لبعض المخلصين هذا وإن كان من ذكر حسنة فهي بعض الأوفياء الرسميين الذين أخذتهم الغيرة وسهروا على راحة بعض الحجاج في وسط تغلب عليه الفوضى والشتات- واللهُ المستعان.والأحد كالسبت.؟؟؟ شهدنا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين.