مواضيع ساخنة

أمن وإستراتيجية

هذه أولويات الجيش الجزائري في السنوات القادمة

عبد الحي بوشريط
ـــــــــــــ
اعتبرت مجلة الجيش لسان حال الجيش الوطني الشعبي في عددها الأخير أن القيمة الحقيقية للجيش الوطني الشعبي تكمن في عنصره البشري، في قدرة الضباط والجنود على استيعاب التكنولوجيا الحديثة ، و كشفت افتتاحية مجلة الجيش لسان حال الجيش الوطني الشعبي ، عن أولويات الجيش الوطني الشعبي في المرحلة القادمة، وقالت المجلة في معنى نص كلمة القيادة الموجهة للقادة والجنود إن الأولية الآن هي لتطوير الكفاءة عبر التدريب إن الارتقاء بقدرات الجيش الوطني الشعبي عبر تشجيع البحث العلمي وتدعيم منظومة الدفاع الوطني بما يتماشى والتطورات التكنولوجية والعلمية إلى جانب جائزة الجيش الوطني الشعبي لأفضل عمل علمي ثقافي وإعلامي لهذه السنة في طبعتها السادسة ما هو إلا “عملا علميا “يهدف إلى تشجيع روح التفوق لدى الأفراد وتمكين جميع المستخدمين من المساهمة “الفاعلة في التطوير الدائم للقوات المسلحة”.

و تساهم الإنجازات الراقية التي حققها الجيش الوطني الشعبي في مجال التدريب والتحضير القتالي في تمتين دعائم القدرات العسكرية ومن ثم استنهاض أداتها الرادعة حسبما جاء في افتتاحية مجلة الجيش في عددها لشهر أوت 2017 .
واعتبرت المجلة استنادا إلى كلمة نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح أن هذه الإنجازات بمثابة الخطوات “المديدة والعملاقة” التي قطعها الجيش الوطني الشعبي في سبيل اكتساب مقومات القوة مؤكدا في ذات الوقت أنها ” ستزيده إصرارا على إصرار من أجل قطع أشواط مديدة أخرى تفتح أمامه أبواب تبوء المراتب التي تليق بجيش شرفه الله عز وجل بالدفاع عن حياض بلد عظيم إسمه الجزائر”.
وأشارت افتتاحية المجلة من جهة أخرى إلى أن تجسد المناورات والتمارين التكتيكية المنفذة طيلة السنة التدريبية برنامج التحضير القتالي ميدانيا وبنجاح وذلك من حيث تقييم العمل المتواصل والدؤوب الذي تقوم به الوحدات المختلفة.
كما يترجم النجاح في إيجاد أكبر قدر ممكن من التوافق والانسجام بين مسعى حيازة عتاد عصري ومتطور وبين تكوين وتحضير العنصر البشري الماهر والكفؤ الذي يتقن استخدام واستعمال هذه الأسلحة بكيفية فعالة وصحيحة وهو ما أكد الفريق في كلمة ألقاها خلال الزيارة التي قام بها إلى الناحية العسكرية الرابعة مذكرا بـ “أهمية التكوين وحتمية تحسين مستواه والتحضير القتالي” بما يكفل للقوات المسلحة بكافة مكوناتها بلوغ المراتب التي تليق بتاريخ الأسلاف الصناديد من أبناء جيش التحرير الوطني.