مواضيع ساخنة

المغرب الكبير

حل الأزمة الليبية …. بوتين يستعد لـ طرد ماكرون من ليبيا

غسان سلامة درويش
ــــــــــــــ
دخلت روسيا على خط الوساطات الرامية لوقف الحرب واحلال السلام في ليبيا ، الروس ينافسون الآن الفرنسيين لحل أزمة ليبيا، وهدفهم هو الحصول على موظئ قدم في هذا البلد الذي تمزقه الحرب الأهلية ، الرئيس الروسي بوتين يملك اوراقا أكثر من أوراق نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون ، روسيا ترتبط بعلاقات أقوى مع رجل ليبيا القوي الجنرال خليفة حفتر .
الرئيس الروسي يمكنه تأمين الحسم العسكري في ليبيا عبر تقديم دعم بالسلاح للجيش الوطني الليبي الذي يقوده الجنرال خليفة حفتر، كما أن قائد الجيش الليبي الجنرال خليفة حفتر ، كما أنه يملك قدرة أكبر على التأثير في الساحة الليبية عبر علاقات روسيا القوية مع القاهرة ، وبالمحصلة فإن الرئيس الروسي فلادمير بوتين يستعد لطرد الرئيس الفرنسي ماكرون من ليبيا .
يصل المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبى، إلى موسكو السبت لبحث “لقاء محتمل” مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، وفق ما أعلن مساء الجمعة ليف دينغوف الذى يتراس مجموعة الاتصال الروسية حول ليبيا.
وقد أعلن دينغوف فى وقت سابق وصول الرجلين لوكالة انترفاكس الروسية قبل أن يصحح تصريحه.
وصرح دينغوف للوكالة: “غدا يصل المشير خليفة حفتر إلى موسكو آتيا من طبرق، وخلال اللقاء سيكون على جدول الأعمال احتمال لقائه رئيس الحكومة المعترف بها (من المجتمع الدولي) فايز السراج”.
وأضاف: “سيتم خلال هذا الاجتماع التطرق إلى القضايا المتصلة بمصالحة أطراف النزاع” الليبى من دون أن يحدد موعد الاجتماع ومن سيحضره.
وأوضح أن اللقاء سيناقش أيضا “القضايا المتصلة بالأمن الوطنى ومكافحة المجموعات الإرهابية التى تحاول دخول ليبيا إضافة إلى قضية المهاجرين الذين يصلون من آسيا إلى أوروبا عبر ليبيا”.
وتابع أن روسيا تأمل بأن “تجرى مباحثات مع كل أطراف النزاع فى محاولة لمصالحتهم، واللقاء سيكون مخصصا لهذا الموضوع”.
ويتراس دينغوف مجموعة اتصال شكلها البرلمان الروسى ووزارة الخارجية.

ونهاية يوليو، توافق حفتر والسراج على بيان من عشر نقاط تعهدا فيه خصوصا وقف إطلاق النار والإسراع فى إجراء انتخابات، وذلك فى ختام لقاء فى باريس رعاه الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون.

لكن إعلان المبادئ هذا يبقى غير واضح ولا يلزم المجموعات المسلحة الناشطة فى ليبيا سواء كانت قريبة من حفتر أو السراج.