مواضيع ساخنة

أحوال عربية

 وول ستريت … ولي عهد ابو ظبي ومحمد بن يلمان تسببا في الأزمة الخليجية

منقول
ــــــــــ

أكدت مصادر أمريكية أوردت تصريحاتها صحيفة «وول ستريت» أن سبب الأزمة الخليجية يعود إلى تأثيرات ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود.
وعزت الصحيفة في تقرير يشير إلى العلاقة المتينة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وأثرها في التحولات بالسياسية الداخلية في السعودية وعلاقاتها الخارجية خاصة بدولة قطر إلى العلاقة بين الرجلين.
وأضافت أن علاقة بن زايد ببن سلمان تلعب دوراً مركزياً في التحوّل السعودي، مشيرة إلى أن القيادة السعودية تقوم حاليا باتخاذ خطوات «أكثر جرأة» لكبح «التطرف الديني» في الداخل والخارج.
ونسبت إلى المستشار الخبير بشؤون الخليج بكلية كنغز في لندن أندرياس كريغ قوله إن بن زايد وبن سلمان هما اللذان خلقا الأزمة مع قطر، وسط انقسام واضح في الأسرة المالكة حول كيفية التعامل مع الدوحة.
وفي السياق، تسلم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة خطية من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تتعلق بالشأن الخليجي والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقام بتسليم الرسالة، مبعوثا أمير دولة الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة، خلال استقبال أمير قطر لهما، في قصر البحر ظهر أمس الأربعاء.
وعلى جانب آخر، استقبل رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني الأربعاء مارشال بيلينغسلي مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية والوفد المرافق، بمناسبة زيارتهم لدولة قطر. وجرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها، خاصة ما يتعلق منها في المجال الأمني.
وتستقبل الدوحة مبعوثي وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بعد أن تأجلت زيارتهما التي كانت مقررة الثلاثاء، وسط أنباء عن وجود ضمانات أمريكية كويتية لدول الحصار لطمأنتها بخصوص الموقف القطري.
وتأتي زيارة الجنرال المتقاعد والمبعوث السابق إلى الشرق الأوسط أنطوني زيني، والدبلوماسي تيم لندركينغ الدوحة، للقاء المسؤولين فيها، ضمن مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لدعم الوساطة الكويتية لإنهاء الأزمة الدبلوماسية في الخليج، وسط أنباء عن وجود ضمانات كويتية وأمريكية لحل الأزمة.
وعلى صعيد مقارب، أعلنت كل من وزارة الداخلية القطرية والهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية أمس الأربعاء أن قطر سوف تسمح لمواطني 80 دولة بالدخول إلى أراضيها دون الحاجة لتأشيرة دخول، اعتباراً من أمس 9 آب/أغسطس 2017، في انتظار تسهيلات أخرى مستقبلا لإعفاء حاملي تصريح الإقامة أو التأشيرة السارية لدول مجلس التعاون الخليجي ودول اتفاقية شنغن، بالإضافة إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا ونيوزيلاند.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أمس الأربعاء إن شركته تقيم ما إذا كانت ستستخدم مسارات جوية قالت تقارير إعلامية إن دولا مقاطعة لقطر فتحتها هذا الأسبوع. فيما نفت كل من الإمارات والسعودية السماح باستعمال الطيران القطري لأجواء البلدين. وذكرت الإمارات بأن المسموح به هو تحليق القطرية في الأجواء الدولية في الخليج التي تشرف عليها أبو ظبي
القدس العربي