الحدث الجزائري

جمال ولد عباس هو الآخر يسعى لخلافة عبد القادر بن صالح

من باريس آيت سالم مخطارية
ـــــــــــــ
تتداول أوساط مقربة من الداشرة الضيقة لصناعة القرار في الجزائر أخبارا حول قرب تنحية رئيس مجلس الامة من منصبه الأخبار تشير إلى أن عبد القادر بن صالح قد يغادر مجلس الامة في بداية عام 2018 وربما قبل هذا التاريخ، والسبب هو التحضير للانتخابات الرئاسية في 2019 .
آخر المستجدات على الساحة السياسية في الجزائر ، تقول إن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، يعمل منذ تعيينه على رأس الحزب العتيد لخلافة الرجل الثاني في الجمهورية الجزائرية عبد القادر بن صالح، الأمين العام لحزب جبهة التحرير وهو عضو في مجلس الأمة، يفكر في الجلوس في الكرسي الثاني من كراسي القيادة والسيادة في الجزائر، لعل وعسى يكون له شرف قيادة البلاد في حال وقوع عارض ما للرئيس بوتفليقة.
قال مصدر مطلع لـ موقع الجزائرية للأخبار إن كلاما يدور في أورقة الحكم في الجزائر ، وفي الصالونات المغلقة يتحدث عن مرحلة ما بعد عبد القادر بن صالح في مجلس الأمة، في إطار ترتيبات تسبق الانتخابات الرئاسية في الجزائر، وقد تم تداول عدة أسماء لخلافة رئيس مجلس الأمة، أبرزها على الإطلاق جمال ولد عباس،وينافسه في قائمة المرشحين كما يقول مصدرنا عمر غول المنتشي بالنجاح الذي حققه حزبه في الانتخبات التشريعية الأخيرة، وفي هذا السياق قال مصدرنا عن عبد القادر بن صالح أبلغ في شهر جوان يونيو الماضي أصدقاء مقربين منه أنه يفكر في التقاعد ، والركون للراحة بعد حياة سياسية طويلة، ويرى مصدرنا أن كلام عبد القادر بن صالح لم يأتي من فراغ بل جاء بعد لقاء لكبار رجال الدولة في الجزائر تم في الإقامة الرئاسية في ضاحية الجزائر الغربية زرالدة، حيث تمت فيه مناقشة نتائج الانتخابات التشريعية التي ضربت مصداقية السلطة القائمة بسبب نسبة المشاركة، ولم يستبعد مصدرنا أن يلتحق بقائمة المرشحين أشخاص آخرون من الوزن الثقيل من رجال الجيش السابقين.