المغرب الكبير

قذاف الدم : بصمات القذافي ستبقى في ليبيا لأجيال وسيف الاسلام اسير حرب وما وقع في ليبيا سببه حرب قادتها فرنسا

منقول
ـــــــــ
حمل قرب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أحمد قذاف الدم حمل فرنسا مسؤولية ما وقع في ليبيا من دمار بعد عام 2011 ، وكشف أن مشاريع معمر القذافي كانت أكبر من قدرة ليبيا على التحمل .

أكد أحمد قذاف الدم المسئول السياسى لجبهة النضال الوطنى الليبية، أن بصمات القذافى الثائر ستبقى للأجيال القادمة، فهو لم يوحد ليبيا فقط وإنما عمل لجمع العرب وكان المحرك لوحدة أفريقيا، وكان حلمه الولايات المتحدة الأفريقية.
وأشار قذاف الدم لصحيفة نوتيزي جيوبوليتيش الإيطالية إلى أن هذا الجيل تربي على صوت القذافى وأفكاره، عندما يري أوروبا التى لا يجمع بينها شيئاً إلا ماضى أسود، “الحرب العالمية الأولي والثانية” وهي دول ذريه تتوحد، وهى على مرمى حجر من ليبيا، مشيرا إلى أنه فى ليبيا رجال خيرين سيقودون دفة الخلاص وغدا ستشرق الشمس من جديد.
وأوضح أن سيف الإسلام القذافى أسير حرب، وكان ينبغي أن ترفع عنه كل القيود ليساهم فى استقرار الوطن وهذا حقه وواجبه كغيره من القيادات الليبية.
أكد أحمد قذاف الدم المسئول السياسى لجبهة النضال الوطنى الليبية، أنه على إيطاليا أن تتعلم الدرس من الماضى الاستعماري وتحترم الاتفاق الذى وقعناه معها، موضحا أنه كمواطن عربى من شمال أفريقيا، كان ولا زال جندياً لبلاده.

وأوضح قذاف الدم لصحيفة نوتيزى جيوبوليتيش الإيطالية، أن المبادئ التى آمن بها، وعمل من أجل تحقيقها، واليوم بعد أن وصلت الأمور فى ليبيا إلى هذا الوضع البائس، أصبح العار يلحق بالجميع ما لم نسارع فى إنقاذها.

وردا على سؤال حول عقد الرئيس الفرنسى ماكرون اجتماعا فى باريس مع رئيس الوزراء فايز السراج واللواء خليفة حفتر، للالتزام بوقف إطلاق النار والتوصل إلى الانتخابات فى فصل الربيع، أكد أنه مع أى جهد يجمع الليبيين من طرف دول أو منظمات أو أفراد، مشيرا إلى أن لقاء باريس حلقه فى سلسلة تكتمل إذا كان الحوار لا يستثني أحد ويعمل لبناء دولة جديدة، ويفتح الطريق أمام “عودة ثلث الشعبي المهجر منذ 7 سنوات، وخروج الآلاف من السجناء دون محاكمة، ويواجهون معاملة غير إنسانية وسط صمت العالم والأمم المتحدة.

وأوضح أن ما يحدث فى ليبيا هو نتيجة طبيعية لعدوان الحلف الأطلسى عليها، والتجاوز الذى كان مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية وقادته فرنسا “ساركوزى” وساهم فيه الجميع، والجميع اليوم عليهم أن يعتذروا للشعب الليبى ويصححوا أخطائهم، وكما يقول المسيح “من أفسد شيء عليه بإصلاحه”، ونحن سنرحب بكل دور إيجابى، إنما للأسف ما تقوم به الأمم المتحدة وأوروبا هو إدارة للصراع وليس عملاً لإنهاء الصراع وعلى إيطاليا أن تتعلم دروس الماضى الإستعمارى وأن تحترم الاتفاقية التى وقعناها معاً، وطوينا بها سنوات العداء.

اليوم السابع المصرية