أمن وإستراتيجية

جلادو داعش تحت المراقبة عمليات سرية ضد جلادي داعش في سوريا ليبيا و العراق

 

 

 

 

 قالت صحف  غربية ان  أجهزة  المخابرات العالمية  تراقب على مدار الساعة  إصدارات التنظيم الإرهابي  داعش  من أجل ملاحقة الجلادين الذين يقومون   بتنفيذ عمليات  الإعدام  العلنية تمهيدا  لملاحقتهم ومحاولة القبض على عدد منهم  ويتقدم  هؤلاء 3  جلادين أحدهم يدعى  محمد اموازي    والثاني  يدعى  أبو مريم  التونسي وهو   قد ظهر في اصدارات  تنظيم   داعش في ليبيا أما الثالث فيلقب البلدوزر وقد  قطع الثلاثة عشرات الرؤوس  بدم بارد .

  قالت  تقرير لمؤسسة راند للبحوث الدفاعية إن  المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية تعمل على تنفيذ عمليات  سرية   دقيقة في ليبيا  وسوريا والعراق  من أجل اختطاف  عدد من منفذي عمليات الإعدام  العلنية أو  تصفيتهم نقل جثثهم في اطار  عمليات للرد على الإعدامات العلنية التي  يقصد  بها تنظيم داعش  ارهاب العالم، وقالت الدراسة التي نشرت مقتطفات منها في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن الدول الغربية تهدف  إلى تغيير قاعدة  الرعب نقلها إلى تنظيم الدولة الاسلامية  داعش من جهة  و إثبات أن الدول الغربية جادة في ملاحقة داعش   ردا على التهم الروسية .

 تتضمن الخطة السرية توسيع عمليات الملاحقة التي تنفذها طائرات  بدون طيار وفرق كومندوز أمريكية وبريطانية وفرنسية توسيع الأهداف  من أجل اعتقال وتصفية القضاء الشرعيين والقادة الميدانيين  وأبرزهم أبو وهيب  في الرقة بسوريا  و أبو العلاء  التونسي في  ليبيا.   

و كشفت صحيفة “ديلي ميل” النقاب عن لقطات جديدة لأقبح الجلادين في تنظيم داعش وأضخمهم حجما والملقب بـ”البلدوزر” والذي يستخدمه التنظيم في ترهيب الأطفال الرافضين الانضمام إليه والانصياع للأوامر.

وفي إطار ما يسمى “لجنة التقطيع”، يقوم البلدوزر بقطع رؤوس الرجال والأطفال، لكنه جبان على حد وصف الصحيفة البريطانية، يظهر دائما ملثم الوجه أمام الكاميرا، تماما مثل محمد إموازي المعروف بالجهادي جون “ذباح داعش” والذي انكشفت هويته في نهاية المطاف.

وظهر الأسبوع الماضي فتى سوري يبلغ من العمر 14 عاما، حيث شرح بالتفصيل للقناة الرابعة الإخبارية كيف تم تعذيبه لأكثر من شهر على يد هذا الرجل بسبب رفضه الانضمام لتنظيم داعش.

وقال عمر إنه بسبب رفضه الانضمام للتنظيم قام البلدوزر بجمع حشد كبير من الناس، من بينهم عدد من الأطفال والصبية عوضا عن المسلحين في وسط الشارع، وبعد تقييد يده اليمنى وساقه اليسرى، قام بوضع يده على كتلة خشبية وبترها باستخدام سكين جزار، ومن ثّم قطع قدمه ووضعها أمامه لكي يراها.

لم يتمكن عمر من رؤية وجه قاطع يده ورجله، لكنه احتفظ بصورته على الهاتف حيث كان ملثما بقناع أسود.

 وظهرت أولى صور “البلدوزر” في يونيو 2014، وكان يحمل مدفع رشاش يزن 52 كلغ مزودا برصاصات خارقة للدروع الواقية، وهو السلاح الذي يتم تثبيته عادة على الطائرات والأبراج والدبابات.

كما ظهرت له صور أثناء قطعه رؤوس اثنين من المشبه بهم أمام المئات من الرجال والأطفال في محافظة الأنبار العراقية باستخدام سيفه الكبير.

هذا بالإضافة إلى صور أخرى للجثث الدامية للرجال المقطوعة رؤوسهم في الفناء، مع مشاهد لعملية تفريق الحشود التي تم جمعها لحظة القتل.