في الواجهة

حياتو رئيسا مؤقتا للفيفا

 

 

 

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، وقف رئيسه، سيب بلاتر، وأمينه العام، جيروم فالكه، ونائب الرئيس، ميشيل بلاتيني، عن العمل مؤقتا لمدة 90 يوما.

وأصدرت هذه العقوبة لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي، التي تحقق مع الثلاثة بسبب ادعاءات بالفساد.

وحظرت اللجنة أيضا على نائب رئيس فيفا السابق، تشونغ مونغ-جوون ممارسة العمل لمدة ست سنوات.

وفي وقت لاحق، ناشدت اللجنة الأولمبية الدولية فيفا اصلاح حالها بسرعة، وذلك عقب ايقاف بلاتر وبلاتيني وفالكه.

وقال رئيس اللجنة توماس باخ «كفى، لا يستطيع الفيفا أن يبقى ساكنا بل عليه التصرف بسرعة لاستعادة مصداقيته».

كما دعا باخ فيفا الى القبول بـ «مرشح خارجي للرئاسة يتمتع بقدر كبير من النزاهة.»

ونقلت وكالة فرانس برس عن أندرياس بانتيل، المتحدث باسم اللجنة قوله إن قرارها بوقف بلاتيني مؤقتا عن العمل لن يؤدي تلقائيا إلى عدم صلاحيته للترشح للمنصب.

وأضاف أن البت في ترشح بلاتيني ليس من صلاحيات اللجنة الأخلاقية، وإنما من مهام لجنة الانتخابات، التي ستبحث صلاحية ترشحه.

وكان بلاتيني قد قدم أوراق ترشحه لرئاسة فيفا الخميس.

وسيتولى مهام رئاسة فيفا عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وقال فيفا في بيان إن «سند هذه القرارات هو التحقيقات التي تجريها حاليا اللجنة الأخلاقية».

وسيمنع المسؤولون الثلاثة من ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم خلال تلك الفترة. وقد نفى الثلاثة ارتكاب أي عمل خاطئ، لقد امتدت الأزمة إلى قلب قيادة فيفا. إذ يحقق الآن مع سيب بلاتر وهو الرجل الذي يقود فيفا منذ 1998، … وكان كثيرون وضعوا مستقبل الاتحاد بأيدي بلاتيني، ورأوا فيه الرجل الذي قد يخرج فيفا من الأزمة، وهو الآن يواجه مشكلة كبيرة.»

وأضاف كونوي «يأمل كثيرون في أن تكون تلك هي لحظة الانفراج التي يحتاج فيفا إلى المرور عبرها حتى يخرج وقد استعاد مصداقيته، لكن ذلك يبدو بعيدا في المستقبل.»

وكانت اللجنة الأخلاقية في فيفا قد بدأت التحقيق في نشاط بلاتر – البالغ من العمر 79 عاما – عقب فتح الادعاء السويسري إجراءات التحقيق الجنائي ضده.

ويتهم بلاتر بتوقيع عقد «غير مرغوب فيه» لفيفا، وتقديم «أموال غير مستحقة» لبلاتيني، الذي يرأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يويفا.

وفتحت اللجنة الأخلاقية أيضا تحقيقا مع بلاتيني – ذي الـ60 عاما – بشأن مبلغ مليوني يورو، الذي دفع له قبل تسع سنوات بعد قيامه بعمل استشاري لبلاتر.

أما فالكه – البالغ من العمر 54 عاما – فقد ترك الاتحاد الدولي في أعقاب ادعاءات نشرتها صحف الشهر الماضي تلمح إلى أنه تربح من بيع تذاكر لكأس العالم.