أحوال عربية

السعودية وحلفائها لم يسيطروا على مضيق باب المندب عضو المجلس السياسي لانصار الله ينفي سيطرة حكومة هادي على باب المندب

 

 رشيد محمودي

  تخوض قوات اللجيش اليمني مدعومة بوقوات أنصار  الله   ما يمكن أن نسميها   حرب كسر  عظم في مضيق باب المندب الإستراتيجي، وفي  ظل  تضارب المعلومات   حول من يسيطر على مضيق باب المندب الذي  يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم  تحدث  عضو المجلس السياسي لانصار الله ضيف الله الشامي  حول بعض تفاصيل العمليات العسكري للسيطرة على الموقع .

 نفى عضو المجلس السياسي لانصار الله ضيف الله الشامي في تصريح خاص لموقع الجزائرية للاخبار سيطرة حكومة هادي المدعومة بقوات التحالف العربي السعودي الامريكي ، على مضيق باب المندب الاسترتيجي. وقال في معرض تصريحه ان محيط المنطقة يشهد معارك طاحنة،والسيطرة لازالت بيد الجيش اليمني الموالي لانصار الله واللجان الشعبية، بعد ان تكبد المهاجمون خسائر فادحة في الارواح والعتاد. الأهمية الاستراتيجية لباب المندب : مضيق باب المندب ممر مائي إستراتيجي يصل البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، ويقع على الحدود البحرية بين كل من اليمن وارتيريا وجيبوتي وتبلغ المسافة بين ضفتيه حوالي ثلاثين كم تقريبا من رأس منهالي في الساحل الآسيوي إلى رأس سيان على الساحل الإفريقي ولليمن افضلية استراتيجية للسيطرة على هذا الممر لوجود جزيرة ميون اليمنية التي تفصله إلى قناتين الشرقية منها تعرف باسم باب اسكندر عرضها 3كم وعمقها 30م اما الغربية اسمها دقة المايون وعرضها حوالي 25كم ويصل عمقها إلى اكثر من 250م ويعتبر هذا المضيق من اهم ممرات النقل والمعابر البحرية بين أوروبا والبحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي وشرقي أفريقيا. وظهرت اهمية باب المندب التابع إداريا لمحافظة تعز بعد افتتاح قناة السويس عام 1869م ليربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط ،وبدونه كانت تضطر السفن التجارية المرور من رأس الرجاء الصالح في أقصى القارة الأفريقية. ويمر من هذا المضيق نحو 7% من إنتاج النفط العالمي، وما يزيد على 21 ألف سفينة محملة بشتى أنواع البضائع. ونظرا لحق السيادة للدول المطله على هذا المضيق إلا ان القوى الدولية عمدت إلى اقامة قواعد عسكرية بالقرب منه، وحوله فيما سعت الامم المتحدة عام اربعة وتسعين إلى إدخال اتفاقيتها المعروفة باتفاقية جامايكا “قانون البحار” حيز التنفيذ ليتم تصنيف هذا الممر وغيره ضمن المضايق الدولية وعلى الرغم من ذلك إلا ان واشنطن والكيان الصهيوني ظلوا يسعون إلى بسط نفوذهما على باب المندب الذي أغلقته اليمن في وجه إسرائيل في حرب 1973م.