مواضيع ساخنة

كلمة رئيس التحرير

نتيناهو يحجز أماكن لزعماء الدول العربية والمسلمة في جهنم و ” السلطان ” أردوغان يلتزم الصمت … الى الشعوب العربية والمسلمة : إذا لم تتحركي اليوم فلاداعي للتحرك في المستقبل

مخلوف نافع جرماني
—-
الأمر الوحيد المؤكد اليوم هو أن نتنياهو اثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع أن زعماء الدول العربية سيرافقونه إلى جهنم، كيف يمكننا تفسير صمت زعماء دول تقول انها مسلمة وعربية، في مواجهة اعتداء استهدف أقدس مقدسات المسلمين بعد الحرمين الشريفين، التفسير الوحيد هو أن الخيانة طبعت على القلوب، لم يطلب أحد من هذه الزعامات الكرتونية أن تعلن الحرب العالمية كما أعلنته قبل سنوات على ليبيا ثم ضد سوريا، فقط الحد الأدنى الذي يضمن للإنسان العربي المسلم كرامته .
الآن فقط يمكنني أن أقول إن المسجد الاقصى المبارك ضاع من ايدي المسلمين، نعم إنها الحقيقة، رئيس وزراء اسرائيل قام بتجربة محاولا جس نبض الشعوب المسلمة والعربية هل ترد بقوة على غلق المسجد الاقصى أم أنها ستصمت، وجاءت النتيجة صادمة للجميع حتى في الدولة العبرية … لم يتحرك أحد، وهذا في لغة العلاقات الدولية معناه أن الشعوب العربية والمسلمة منحت تفوضيا لغسرئايل للتصرف في المسجد الأقصى، وسنسمع في القريب العاجل أخبار أكثر سوءا من قبيل غلق المسجد القصةى نهائيا أمام المسلمين أوتقسيمه زمانيا اومكانيا تمهيدا لهدمه اقامة هيكل سليمان المزعوم في مكانه.
عندما مارس البوليس الإسرائيلي اعتداءه الأخير على المسجد الأقصى المبارك لم ينتبه أحد إلى مسألة مهمة جدا، و هي غياب ” سلطان” الإخوةان المسلمين زعيم تركيا أردوغان الذي التزم الصمت اليوم، لكنه يتحرك في كل اتجاه عندما يتعلق الأمر بنشر التقتيل والتخريب في سوريا، أو من اجل رفع الحصار عن مشيخة قطر.
باعتداءه على الحرم القدسي ثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد (ص) ، يكون رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد اثبتت بالدليل خيانة زعماء الدول العربية، وتواطؤهم مع الصهيونية العالمية، فبعد ايام من الاعتداء الكبير على الحرم القدسي، لم يتحرك احد في بلاد ” العربان ” للرد أو لعقد اجتماع أو حتى للتنديد.
إن الشعوب العربية المسلمة مطالبة اليوم بالتحرك بل بالتحرك الآن ، وكما أتحفنا الإخوان المسلمون بدعواتهم خلال فوضى الربيع العربي بمسيرات ” جمعة الغضب ” جمعة الثأر ” و ” جمعة الرحيل ” يا ليت شعري أن تتحرك شعوب البلاد المسلمة في مسيرات لرفض هذا المنكر الذي سنسال عنه جميعا يوم القيامة.