الحدث الجزائري

تحقيق حول أموال تدفعها دول خليج لوسائل إعلام وأحزاب سياسية في الجزائر

من باريس آيت سالم مخطارية
—————————————
حرك تصريح سفير العربية السعودية الذي بثته قناة تلفزيون جزائرية خاصة ثم رد الفعل العنيف منق بل حزب سياسي جزائري ، حرك أجهزة الأمن الجزائرية التي تلقت أوامر بالبحث في وجود أموال خليجية في وسائل اعلام جزائرية وأموال تدفع لسياسيين ورجال إعلام جزائريين.
بدأت الأجهزة الأمنية في التحقيق حول تغلغل المال الخليجي إلى وسائل الإعلام الجزائرية، بعد تأكد أخبار حول دعم مالي مباشر يحصل عليه إعلاميون من 3 دول في الخليج العربي، نفس الأمر بالنسبة لأحزاب سياسية جزائرية يعتقد أنها حصلت سرا على أموال من دولة قطر، كما تشتبه التحريات في حصول ناشطين سلفيين من التيار السلفي العلمي على أموال من العربية السعودية، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن أدلة تتراكم لدى الأجهزة الأمنية حول وصول اموال خليجية إلى قنوات تلفزيون جزائرية كبيرة، بالإضافة إلى علاقة غير طبيعية لإعلاميين جزائريين بمسؤولين يشغلون مناصب أمنية في دول الخليج، و يعتقد المحققون أن أموال قطرية سلمت لأحزاب سياسية جزائرية .

بدأت عدة وزارات بالتعاون مع مصالح أمن مختصة في حصر استثمارات رجال أعمال قطريين وسعوديين في الجزائر، وتشتبه مصالح الأمن في أن بعض مشاريع الشراكة بين رجال الأعمال الجزائريين والقطريين والسعوديين هي في الواقع غطاء قانوني لاستثمارات يملكها أمراء من الدول الحاكمة في الخليج .
شددت لجنة وزارية مختلطة الرقابة على حركة رؤوس الأموال السائلة من الجزائر إلى الخارج لمنع سحب أموال يستثمرها رجال أعمال سعوديون وقطريون يعملون في مشاريع متعددة، في اطار تحقيق أمني وإداري ومالي يجري حاليا لحصر كل الإستثمارات التي يملكها أمراء من دول الخليج في الجزائر.
تعمل لجة وزارية مختلطة منذ بداية الأسبوع الجاري يومين على حصر المشاريع والعقارات والأرصدة الموجودة تحت تصرف رجال أعمال مقربين من دول الخليج العربي يعملون في مجال استثمار أموال قادمة من دول خليجية يعتقد أن ريعها يوجه لتمويل انشطة اعلامية وثقافية وسياسية ، وقدر مصدر مطلع استثمارات موظفين كبار في ليبيا وأقارب للرئيس الليبي بما يفوق200 مليون دولار ينحصر أغلبها في مشاريع سياحية في العاصمة بجاية وهران تلمسان و مستغانم وفي مشاريع شراكة تجارية في مجالات الاستيراد وتجارة الجملة، والصناعات الغذائية.