الجزائر من الداخل

رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان تساند مطالب متقاعدي الجيش

يوسف علي

ناشدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، التدخل وإنصاف متقاعدي ومعطوبي ومشطوبي وذوي الحقوق للجيش الوطني الشعبي، كون الفئة كانت في الصف الأول أيام الأزمة التي عاشتها الجزائر والشعب الجزائري.
ودعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، المتقاعدين المحتجين إلى التعقل وعدم التهور ومحاولة وضع سياسة للحوار دون اللجوء إلى الاحتجاج و النزول إلى الشارع، كون الطريقة تأجج الوضع ولا تأتي بحلول، وأوضحت أنها تولي أهمية كبيرة لهذه القضية، وأعلنت أنها بصدد تحضير ملف كامل وإرساله لرئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجددت الثقة في المؤسسات الدستورية لمعالجة الوضعية في إطار الشفافية وقوانين الجمهورية.
أبدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، قلقها وانشغالها إزاء ما تعرض له بعض أعضاء متقاعدي ومعطوبي ومشطوبي وذوي الحقوق للجيش الوطني الشعبي منذ أكثر من ثلاث أسابيع في ظروف يسودها الغموض والحيرة خاصة بعد اعتقال عمار حسيني المدعو عمار البيري في ولاية سطيف أثناء ذهابه إلى فرقة الدرك الوطني بعد استدعائه هذا ما جعل المحتجين في استياء كبير خصوصا وأن الأخير لم يبدي أي نية في الهروب .
وطالبت الرابطة بضرورة معالجة القضية بطرق سلسة وسلمية وإعطاء كل ذي حق حقه وعدم اللجوء إلى الطرق الردعية خاصة وأن معظم المحتجين من المعطوبين في مرحلة الحرب الداخلية أو العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر، وجددت الرابطة دعوتها إلى ضرورة تغليب لغة الحوار، لحل هذه المسائل، كما طالبت بالإفراج عن المعتقلين والبحث عن حلول نهائية لهته القضية خصوصا و تشكل لجنه خاصة لبث في مطالب المعطوبين.