الجزائر من الداخل

ماهي نسبة النجاح في باكالوريا 2017 التي توقعتها نقابة الثانوي ” الكلا ” ؟

يوسف علي
———————-

اعتبر مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية “الكلا”، أن الدورة الاستثنائية لامتحان شهادة البكالوريا الخاصة بالمقصيين والمتغيبين والتي من المقرر أن تنطلق هذا الخميس كانت نتيجة قرار سياسي، في وقت كان يفترض أن تكون بقرار بيداغوجي يصدر عن وزارة التربية الوطنية.
وأكد المجلس الوطني لنقابة مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية، في بيان له، مقاطعة الدورة وعدم المشاركة فيها ورفضه لها باعتبار أنها قرار سياسي وليس بيداغوجي، وتبرأ من تبعات القرار الذي تم اتخاذه بخصوص تنظيم دورة استثنائية لفائدة المقصيين والمتغيبين.
وتوقع “الكلا”، أن لا تفوق نسبة النجاح في امتحان شهادة البكالوريا للسنة الجارية 45 بالمائة، وقال “بعد المناقشة مع الأساتذة المصححين لامتحانات شهادة البكالوريا لمختلف مراكز التصحيح فان نقابة الكلا تتوقع أن تكون نسبة النجاح 45 بالمائة”
وتفاجأ “الكلا”، بإقدام بعض مديري المؤسسات التربوية بغلق بعض تخصصات شعبة تقني رياضي، واعتبر الأمر تجاوزا خطيرا على توصيات وزارة التربية الوطنية والتي تطالب المديريات بفتح التخصصات الأربعة في شعبة تقني رياضي، ويرى أن التصرف الذي وصفه بـ”الخطير” ينجر عنه تقليص في المناصب وضرب للتكنولوجيا على غرار ولايتي سعيدة والجزائر.
وتساءل الكلا، عن مصير المناصب الخاصة بالترقية لرتبة أستاذ رئيس في التعليم الثانوي لكل ولاية والتي لم تستغل كاملة وهذا بعد ظهور النتائج على غرار ولايات سعيدة، البيض ووهران، وندد المصدر، بالتعدي على راحة وعطلة الموظفين، وقال “أصبحت تقلص من سنة إلى أخرى وكأن الأستاذ على حد قوله عبد مأمور يتصرفونه فيه كما يشاءون ومتى يشاءون”.
كما استغرب، عدم تدخل الوصاية أمام حالات الانسداد التي تميز الخدمات الاجتماعية والذي راح ضحيتها الموظفين في بعض الولايات على غرار ولايات سكيكدة، غليزان وتيبازة، وأضاف أن أموال الخدمات الاجتماعية حق جميع الموظفين مما يدفع بهم بالتمسك أكثر بمطلبهم المتمثل في التسيير المركزي لضمان الشفافية، وطالب الوصاية برخصة استثنائية خاصة بالترقية الآلية بعد نفاذ الحصة المخصصة للترقية والمقدرة بـ45 ألف منصب والتي انتهت في جوان 2017 في وقت لم يصدر القانون الأساسي الخاص بعمال التربية.
يوسف علي