في الواجهة

حادثة سقوط رافعة وسط الحرم المكي الشريف قرائن تشير إلى إهمال في مشروع توسعة الحرم

 

 

 

حادثة   سقوط رافعة  وسط  الحرم المكي  الشريف 

   قرائن  تشير إلى إهمال  في مشروع توسعة الحرم  

 القاهرة محمد يونس  وكالات 

 أعلنت  السلطات السعودية أنها  فتحت تحقيقا  حول سبب سقوط الرافعة فوق رؤوس الحجيج في الحرم المكي  الشريف ، وقالت صحف عربية إن إهمالا  في مشروع توسعة الحرم المكي قد يكون  السبب  في سقوط الرافعة  في  الحرم.

 يبدو أن تبرير الأحوال الجوية لسقوط رافعة بناء  ضخمة في الحرم المكي  غير مقنع  حتى  للشركة التي أنتجت الرافعات التي تعمل في الحرم المكي فبزيارة بسيطة  لمواقع إنترنت  لشركات صناعة الرافعات تقول مواصفات أغلب الرافعات  أنها مصممة لتحمل رياح بقوة 80  كلم ،   تواصل السلطات السعودية التحقيق  حول سبب سقوط  رافعة بناء ضخمة في الحرم المكي   ما أدى إلى مقتل 187 حاجاً وجرح 285 أظهر مقطع فيديو وبعد المعاينة الميكانيكية أن سبب السقوط هو خطأ في التركيب وعدم إشراف مهندسي الصيانة على إعطاء الإذن النهائي أنها صالحة لأنهم لم يكشفوا عليها بعد التركيب وآلات الحديدية التي تربط الرافعة والبراغي الكبرى التي تجمد القاعدة والعواميد الحديدية التي يجب أن تكون متلاصقة حيث أذا جاءت الرياح تتحرك مع الرياح ثم تعود إلى وضعيتها الأصلية وقال المهندس الإنكليزي الذي يشرف على وضع الرافعات في الحرم المكي أن شركته ركبت الرافعات ووضعت الأسلاك الحديدية وكان على المهندسين أن يضعوا البراغي الكبرى في أماكنها ويتأكدوا من صلابتها وقال في تقريره أن كل الرافعات قابلة للسقوط ما لم يتم مراجعة البراغي مع الأسلاك الحديدية وأعطى أمير مكة أمراً فوراً للشركة البريطانية تولي مسؤولية الرافعات دون المهندسين السعوديين بشكل يضمن سلامة الحجاج وتم إبعاد كل الحجاج من تحت الرافعات بوضع شريط شائك إلى حين إصلاح وتأمين الرافعات كلّها، ولو وقعت الرافعة بعد أو قبل ساعات لقتلت الرافعة أكثر من ألف حاج وجرح أكثر من 3 آلاف نظراً لتطاير شظايا الحديد مثل الرصاص القاتل وعادة يوجد تحت الرافعة حوالي 15 ألف حاج يصلّون بالحرم المكّي.

أكد مسؤول سعودي، اليوم السبت، أن مناسك الحج ستجري كالمعتاد بعد سقوط 350 قتيل وجريح في سقوط رافعة في المسجد الحرام في مكة المكرمة الجمعة.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه: “هذا لن يؤثر على موسم الحج هذه السنة وسيتمّ إصلاح القسم المتضرّر على الأرجح خلال أيام”.

وتقوم السلطات السعودية بالتحقيق في أسباب الحادث.

وقال المدير العام للدفاع المدني الفريق سليمان العمرو، في تصريح لتلفزيون “الإخبارية” السعودي: “كانت هناك حالة جوية على مكة المكرمة، وكانت هناك أمطار ورياح شديدة أدَّت إلى اقتلاع الأشجار والتأثير على الرافعات الموجودة في الحرم، وسقطت هذه الرافعة”.

وأشارت وزارة الصحة السعودية إلى أن 95 من المصابين غادروا المستشفى بعد تلقّيهم العلاج المناسب.

وكان مئات آلاف الحجاج من أنحاء العالم وصلوا لأداء المناسك قبل نحو عشرة أيام على بدء موسم الحج.

وبلغ عدد الحجاج من الخارج حتى نهاية الجمعة 909 آلاف و604 حجاج، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ولم تسلم مناسك الحج، التي تشهد واحداً من أكبر التجمّعات البشرية في العالم، من الحوادث في الماضي خاصة تلك التي سببها التدافع حين يسعى الحجاج لإكمال المناسك والعودة لأوطانهم.

وقالت اندونيسيا، أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان، إن اثنين من مواطنيها قتلا في الحادث فيما أعلنت كل من ماليزيا وايران جرح عدد من مواطنيهما.

وشرح عبد العزيز الناقور (عامل في المسجد) إنه “لولا جسر الطواف لكانت الإصابات والخسائر في الأرواح أكبر”، في إشارة إلى الممر المسقوف المحيط بالكعبة والذي اصطدمت به الرافعة عند سقوطها.

وأظهرت صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي جثثاً مغطاة بالدماء حيث سقط الجزء الأعلى من الرافعة التي يبدو انها التوت أو انقسمت، على المسجد المؤلف من طبقات عدة.

وأظهر تسجيل عرض على موقع “يوتيوب” أشخاصاً يصرخون ويركضون بعيد سماع دوي كبير.

وعادة ما يكون المسجد الحرام مكتظاً يوم الجمعة.

ونقلت وكالة الانباء السعودية (واس) عن المتحدث باسم المسجدين احمد بن محمد المنصوري قوله إن الرافعة سقطت في الساعة 5:10 بعد الظهر (1410 تغ) “نتيجة الرياح القوية والامطار الغزيرة”.

وشبّه أحد مؤسسي مؤسسة “بحوث التراث الاسلامي” عرفان العلاوي، الكارثة بـ”انفجار قنبلة”، متهماً السلطات السعودية بالتقصير في السماح بوجود رافعات عدة على مقربة من المسجد.

وقال: “لا يكترثون بالتراث، لا يأبهون بالصحة والسلامة”.

والعلاوي معروف بانتقاده لأعمال تطوير المواقع المقدّسة ويقول إنها تُزيل الروابط الحسّيّة بالنبي محمد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية اراماناثا نصير إنه إضافة إلى القتيلين الإندونيسيين، فان أكثر من 30 جرحوا بعضهم في حالة خطرة.

وأضاف أن “القنصل العام ما زال يتنقل من مستشفى غلى آخر للتحقّق إن كان هناك جرحى إندونيسيون آخرون لم يُبلّغ عنهم”.

وقالت ماليزيا إن 10 من مواطنيها أُصيبوا بجروح وستة آخرين في عداد المفقودين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية (ارنا) عن رئيس منظمة الحج أن 15 حاجاً إيرانياً بين الجرحى.

ونقلت عن سعيد اوحدي قوله إن معظم الجرحى تلقّوا العلاج وغادروا المستشفيات.

وتوالت التعازي من كافة انحاء العالم.

وأعرب رئيس الوزراء الهندي نارندا مودي عن حزنه، وقال على موقع “تويتر”: “أفكاري وصلواتي مع أُسر الذين فقدوا حياتهم في سقوط الرافعة في مكة. اتمنى للجرحى الشفاء العاجل”.

وكتب ديفيد كاميرون على “تويتر”: “افكاري وصلواتي مع الذين فقدوا احباء لهم في مكة”.

ويجري في الوقت الراهن تنفيذ مشروع كبير لتوسيع مساحة المسجد الحرام 400 ألف متر مربع، مما يتيح استقبال 2,2 مليون شخص في وقت واحد.