مواضيع ساخنة

المغرب الكبير

سيف الإسلام القذافي سيخاطب الشعب الليبي قريبا

كشف محامي  نجل الزعيم الليبي الراحل سيف الاسلام  القذافي ، أن موكله  سيخاطب الشب الليبي قريبا ،  ليشرح له  بعض الأمور، فيما يبدوا انها  عملية  دخول   من سيف  الاسلام القذافي للمجال السياسي.

قال محامي  سيف الاسلام القذافي إن  موكله  سيخاطب الشعب الليبي  قائلا  موكلي  سيتوجه برسالة إلى الليبيين لتوضيح رؤيته للأوضاع الداخلية في البلاد،   وجدد  محامي  سيف الاسلام القذافي   تقديم  موكله طلب لجوء لأي بلد آخر   و قال خالد الزائدي محامي سيف الإسلام القذافي لا  وجه لمتابعته قضائيا  أمام   أي من المحاكم   في ليبيا  بسبب قانون العفو الصادر في عام 2015  والذي صادق عليه البرلمان الليبي  ،  وحسب المتحدث    فإن المحكمة الجنائية الدولية ليس مخولة قانونا  للمطالبة بتسليم   سيف الاسلام ،   والسبب هو أن القضاء الليبي  نظر   في نفس التهم   الموجهة لموكله وبالتالي  لا اساس لمتابعته  امام القضاء الدولي  طبقا للقانون الذي انشأت بموجبه المحكمة الدولية    كما أشار إلى أن القذافي موجود حالياً في إحدى المدن الليبية، مشيراً إلى أن سيتوجه بـرسالة إلى الليبيين لتوضيح رؤيته للأوضاع الداخلية في البلاد، نافياً تقديمه طلب لجوء لأي بلد آخر.

كما أشار إلى أن عائلة القذافي ستقوم بمقاضاة كل من حاول «تشويه» تاريخها، نافياً صحة ما نُسب إلى أحمد قذاف الدم (ابن عم معمر القذافي) حول إعلان عائلة الزعيم الليبي السابق تأييدها لحفتر، مشيراً إلى أن قذاف الدم لا يمثل العائلة وليس له أي تواصل معها على الإطلاق.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية طالبت السلطات الليبية قبل أيام بإيقاف سيف الإسلام القذافي، بعدما أعلنت إحدى المجموعات المسلحة إطلاق سراحه، وتسليمه للمحكمة الدولية، التي أكدت أن مذكرة التوقيف الصادرة بحقه في 2011 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لا تزال سارية.

وحسب المتحدث  فإن سيف الإسلام لم يعد مطلوبا لدى القضاء الليبي بعد صدور قانون العفو العام الذي أصدره مجلس النواب عام 2015، مضيفاً: «لا يحق للمحكمة الجنائية الدولية المطالبة بتسليم القذافي، فهي غير مختصة بمعنى أنها ذات اختصاص تكميلي وليس أصيل فالقضاء الليبي هو المختص بهذا الأمر، فنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يؤكد في ديباجته أن على الدول أن تمارس اختصاصها الوطني على الجرائم والوقائع التي تثبتها المحكمة، والقضاء الليبي مارس اختصاصه فعليا عندما حقق مع سيف الإسلام القذافي من خلال النيابة العامة وإحالته للمحكمة وصدور الحكم المشهور في القضية 630 عام 2012 في القضية المعروفة باسم قضية «رموز النظام»، فبالتالي بعد صدور الحكم يسقط اختصاص المحكمة، ولذلك، وفقاً للديباحة والمواد 17 و20 من نظام روما، لا تجوز إعادة محاكمة المتهم على نفس الفعل مرتين».