الحدث الجزائري

3احتمالات تنتظر أسواق النفط الدولية أسعار النفط قد تهوي إلى 30 دولار قبيل نهاية السنة

                    3احتمالات تنتظر أسواق النفط الدولية
  أسعار النفط  قد تهوي    إلى 30 دولار   قبيل  نهاية السنة
 
الجزائر فوزي  بوعلام
 الأحد 23 أغسطس 2015

 قال الخبير النفطي  الدولي  فيليب ميكائيل كبير المحللين الاقتصاديين في مجموعة شل  النفطية  إن أسواق  النفط الدولية  تواجه  3 احتمالات لكن الخبير النفطي الذي تحدث في تقرير نشر في مجلة  وورلد  وول  النفطية  رجح  احتمال انهيار الأسعار إلى 30 دولار قبل شهر نوفمبر 2015    على أن تعاود الارتفاع مع انخفاض الحرارة في شمال العالم .
قال الخبير النفطي الدولي  إن 3 إحتمالات تنتظر أسواق النفط  الأول هو أن يتواصل تذبذب  أسواق النفط طيلة سنتين قادمتين إلى غاية   2018  بين 35 و 60 دولار للبرميل  ورجح الخبير النفطي الهولندي   هذه الفرضية  مع توقع هبوط السعر إلى 30  دولارا في الأسابيع الثمانية القادمة  أما الاحتمال الثاني فهو صعود الأسعار بالتدريج و ببطء في شهر يناير القادم بسبب عودة  الاقتصاد العالمي للنمو  مع وجود طاقة  رخيصة   و توقع أن لا يزيد سعر البرميل في أفصل الحالات عن 65  دولارا ،  الاحتمال الثالث  هو بقائها تحت سقف 50 دولار ،  و سجلت أسعار خام برنت، أمس، 45 دولارا للبرميل، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها منذ بداية 2015، بعد أن هبط بنسبة 18 في المائة خلال جوان المنصرم تحت ضغط تخمة المعروض ومخاوف بشأن متانة اقتصاد الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
 
وحسب ما نقلته وكالة رويترز، أمس، نزل الخام الأمريكي عن 40 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ الأزمة المالية لعام 2009 أمس الأول الجمعة، ليغلق منخفضا اثنين بالمائة بفعل مؤشرات على تخمة معروض بالولايات المتحدة وبيانات ضعيفة للإنتاج الصناعي الصيني، ليسجل النفط أطول موجة خسائر أسبوعية في نحو ثلاثة عقود.
وهبط الخام عن مستوى 40 دولارا إثر بيانات أسبوعية تظهر زيادة عدد حفارات النفط العاملة بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وذلك للأسبوع الخامس على التوالي.
وتحدد سعر التسوية للخام الأمريكي تسليم أكتوبر على انخفاض 87 سنتا بما يعادل 2.1 بالمئة عند 40.45 دولار للبرميل بعد أن لامس مستوى منخفضا جديدا في ست سنوات ونصف عند 39.86 دولار للبرميل. ونزل عقد أقرب استحقاق للخام الأمريكي 33 بالمائة على مدى ثمانية أسابيع متتالية من الخسائر في أطول موجة من نوعها منذ 1986.
وأغلق خام برنت على انخفاض 1.16 دولار أو 2.5 بالمائة إلى 45.46 دولار للبرميل. ونزل خلال المعاملات إلى 45.07 دولار ليقترب من الهبوط عن 45 دولارا للمرة الأولى منذ مارس 2009.
ويدق انهيار أسعار النفط وهو الثاني هذا العام جرس الإنذار داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بما في ذلك بين بعض الأعضاء الخليجيين، لكن مندوبين أبلغوا رويترز هذا الأسبوع أنه ما من مؤشر حتى الآن على تغيير سياسة رفع الإنتاج لحماية الحصة السوقية.
وقد تهاوت البورصات العربية في نهاية تداولات الخميس، مواصلة نزيف خسائرها تحت وقع الهبوط المستمر في أسواق النفط وبنسبة تزيد على 4٪، وهو الأدنى في 7 سنوات منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في 2009، وانخفض سعر برميل النفط الكويتي 11 سنتا ليبلغ نحو 45.6 دولارا، فيما سجل خام برنت 46.6 دولارا والأمريكي 40.4 دولارا.
وانخفض سوق الكويت للأوراق المالية بواقع 115.2 نقطة للسعري ليصل إلى 6052 نقطة و6.5 نقاط للوزني و16.7 نقطة لـ”كويت 15”، وبلغت قيمة الأسهم المتداولة عند الإغلاق نحو 21.07 مليون دينار، في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 191.7 مليون سهم تمت عبر 4648 صفقة.
إنرجي أسبكتس لاستشارات الطاقة: ”الأسعار ستظل منخفضة لبعض الوقت”
من جهة أخرى، تقول أسواق المشتقات النفطية إن أسعار النفط ستظل منخفضة لسنوات قادمة، وهو ما يكبح جماح التضخم ويساهم في دعم النمو العالمي.
وفقدت أسعار النفط ما يزيد عن نصف قيمتها، على مدى العام الماضي، نظرا لتخمة المعروض. وتقول شركات كثيرة، لاسيما في الولايات المتحدة، إنها ربما تضطر قريبا لخفض الإنتاج، وهو ما سيقلص الإمدادات إذا لم تتعاف السوق.
ودفع ذلك، فإن كثيرا من المحللين تنبأوا بصعود أسعار النفط في وقت لاحق هذا العام أو في 2016، وهو ما يدفع التضخم للارتفاع، لكن أسواق المشتقات النفطية لها رأي آخر.
فالعقود الآجلة للنفط الخام في أسواق السلع الأولية الكبرى، مثل بورصتي نيويورك التجارية وإنتركونتيننتال، تظهر أن أسعار النفط لخمس سنوات قادمة انهارت في الأشهر الماضية.
ويبلغ سعر الخام الأمريكي الخفيف الآن نحو 42 دولارا للبرميل للتسليم الشهر القادم، ويرتفع بحوالي 20 دولارا فقط للتسليم في 2020.
وقالت أمريتا سين، محللة شؤون النفط لدى إنرجي أسبكتس لاستشارات الطاقة: ”يظهر المنحنى أن الأسعار ستظل منخفضة لبعض الوقت”. والأسعار المستقبلية ليست توقعات، نظرا لأن السيولة تتجه إلى الانخفاض في العقود الطويلة الأجل. لكنها مؤشرات جيدة على المعنويات لأنها سوق يراهن فيها المضاربون على الأسعار في المستقبل، وتتيح أيضا لكبار المنتجين والمستهلكين التحوط للأنشطة المستقبلية.