أمن وإستراتيجية

حرب جوية عربية ضد داعش ليبيا قريبا مصر تطلب تعاون الجزائر لتدمير الجماعات الجهادية في ليبيا

 
 حرب جوية عربية ضد داعش ليبيا قريبا  
 مصر تطلب تعاون الجزائر لتدمير الجماعات الجهادية في ليبيا
  من مدريد عبد الحفيظ   العز
 السبت 22 أغسطس 2015   
 طلبت جمهورية مصر العربية حسب مصدر   مطلع تعاون  الجيش  الجزائري ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا  وقال مصدر أمني   جزائري مطلع إن دولا عربيةى على رأسها مصر قررت التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا  عبر سلسلة من الغارات الجوية والبرية .
  وافقت دول عربية عدة على شن حرب جوية ضد  تنظيم داعش في ليبيا حسب مصدر أمني جزائري ، و   كشف مصدر أمني موثوق  أن  الرئيس  المصري   عبد الفتاح السيسي  ابلغ  الرئيس بوتفليقة  بأن عملية عسكرية جديدة ستشنها القوات المصرية في ليبيا  وستتواصل لعدة أشهر   في ليبيا  حسب تطورات الوضع  الميداني  وقال مصدرنا إن  الرئيس المصري  طلب تعاونا أكبر من الجزائر  من أجل  إنجاح  الغارات الجوية ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا.
طلبت القيادة المصرية من الجزائر  التعاون للقضاء على الجماعات  الإرهابية  في ليبيا وقال مصدر موثوق  إن  القيادة المصرية أبلغت الجزائر  أن دولا عربية  قررت التعاون مع مصر  في  عملية عسكرية  ضد الإرهابيين في ليبيا تتواصل لمدة شهرين أو ثلاثة  وتركز  على  تنظيم داعش  في ليبيا  وقياداته ومعسكراته.
وتستهدف  الغارات الجوية المصرية  مجموعة  من الجهاديين المقربين من  داعش  ومعسكراتهم و كتيبتين على الأقل من كتائب درنة  ويفوق عدد المسلحين في كل كتيبة 300 عنصر منها كتيبة شهداء بوسليم  التي يقودها  سالم دربي وهو  جهادي  كان مطلوبا للنظام الليبي السابق،  وكتيبة أبو الليث الموجودة في منطقة ودان  الجنوبية  ويصل نفوذها إلى القطرون الجنوب الليبي ويعتقد بأن لها صلة بفرع تنظيم القاعدة في الساحل.
 ويعتقد متابعون للوضع الأمني في ليبيا بأن الغارات الجوية  العربية  المصرية في ليبيا سوف  لن  تتوقف قبل  تدمير قدرات  الجماعات الإرهابية الإستراتيجية  على  التعبئة  والتدريب  و يفضل  الإرهابيون  في ليبيا  الانتظار حاليا إلى غاية إزاحة بقيا النظام  الديمقراطي الذي اعقب  سقوط القذافي والسيطرة على كل المدن ثم مباشرة مهمتهم التي أعلن عنها  داعش  وهي  الانتقال للهجوم  على بلدان المغرب العربي  حيث قال القيادي في تنظيم  داعش ابو العيناء الليبي   إنّ الهدف النهائي  للجهاد في ليبيا هو استعادة أمجاد  المجاهدين ال’لسن الذين نقلوا الإسلام إلى الأندلس   إسقاط هذه الأنظمة العميلة الفاسدة ليس هو النهاية في مسيرة التغيير الحقيقية التي يجب السعي إليها، وإنما هو خطوةٌ تتبعها خطوات ، والواقف في منتصف الطريق لن يصل, ولا ينبغي أبدًا للدعاة والمجاهدين وللجماعات الإسلامية أن تأخذهم غمرة الحماسة فينسوا مقصدهم الأول وغايتهم التي لا تنازل عنها ولا استحياء وهو تأكيد
وكانت الأكاديمية العسكرية الأمريكية ” ويست بوينت ”  قد أكدت في دراسة أعدها  الباحث الأمريكي ويبستر تاربلي ونشرها موقع لكم الإخباري المغربي  بأن  الولايات المتحدة الأمريكية تؤطر جهاديين في ليبيا وسوريا وتساعدهم وتضيف الدراسة بأن  العشرات من أعضاء تنظيم القاعدة الذين التحقوا بالعراق أفغانستان  جاءوا من المدن التي انطلقت منها ثورة  17 فيفري خاصة درنة وبن غازي.