المغرب الكبير

وكالات أنباء أساءت قراءة قرار الأمم المتحدة لا وجود لمنطقة عازلة شمال مالي

 

وكالات أنباء  أساءت قراءة  قرار الأمم  المتحدة

   لا وجود  لمنطقة  عازلة   شمال مالي 

مدريد المحرر العسكري  لموقع الجزائرية للأخبار 

 غسان سلامة درويش 

 الأربعاء 19 أغسطس 2015 

تناقلت  العديد من وسائل الإعلام المالية والموريتانية  والجزائرية  الخطأ  نفسه  حيث أشارت إلى قرار  إنشاء  منطقة أمنية شمال مالي  في قراءة لتصريح أممي يقضي  بنزع السلاح في  محيط مدينة كيدال  القريبة  من  الحدود  المالية  الجزائرية         

قال العقيد  في الجيش المالي  يوسفو فينيدي عضو البعثة العسكرية  المالية  في  الحلف الأطلسي  في تصريح  لموقع  ” الجزائرية  للأخبار ”   : ” من غير الممكن  أبدا تطبيق  فكرة  إنشاء منطقة  عازلة  أو أمنية في شمال مالي”  و أضاف  المتحدث إن  ما أشارت  إليه الأمم  المتحدة  هو  منع حمل  السلاح في محيط  مدينة كيدال  شمال مالي لحماية  المدنيين وحتى هذا الأمر صعب التطبيق بسبب  نقص  القوات  في صفوف  القوات الإفريقية  القوات  الدولية  في المنطقة،  وهو ما يجعل  الأمر مستحيلا  تقريبا.

وقد وقعت  وسائل إعلام موريتانية وجزائرية  ومالية  حسب المتحدث  في خطأ في تفسير كلام  الأمم المتحدة  بسبب  التي أعلنت  إقامة “منطقة أمنية” في محيط مدينة كيدال فقط وليس في  كامل شمال مالي ،  حيث أكدت السعي  لمنع  حمل السلاح  في محيط المدينة اعتبارا من يوم الثلاثاء الماضي  وذلك بسبب معارك عنيفة بين الميليشيات المسلحة الموالية للحكومة وقوات تابعة لتنسيقية الحركات الأزوادية خلفت عدة قتلى. 

و  قال القيادي  الأزوادي  غليل  أق  محمد في اتصال هاتفي  مع  موقع الجزائرية للأخبار ”   إن  الأمم  المتحدة عجزت  عن  توفير الحماية للمدنيين  وما تتحدث  عنه ليس  سوى  شعار   و أضاف  المتحدث إن  قوات الأمم المتحدة  غير قادرة  على نوفير الحماية  للمدنيين وكانت  معارك  قد اندلعت بين حركات أزوادية وقوات مالية استمرت يوم   3 ايام   بين تنسيقية حركات أزواد والمليشيات الموالية لباماكو حول مدينة كيدال، معقل حركات أزواد والواقعة على بعد 1500 كلم شمال باماكو العاصمة. 

  

وقال مصدر أمني في بعثة الأمم المتحدة إن مواجهات الاثنين التي كانت الأعنف، دارت في انيفيس التي تبعد حوالي 120 كلم إلى جنوب غرب كيدال وأوقعت “ما لا يقل عن عشرة قتلى والعديد من الجرحى”. 

  

وجاء في بيان لبعثة الأمم المتحدة أنه “من أجل تحاشي أي احتمال لتوسع المعارك التي قد تؤثر سلبا على السكان” في هذه المنطقة، تعلن بعثة الأمم المتحدة في مالي عن سلسلة إجراءات من بينها “إقامة منطقة أمنية بعمق 20 كلم حول مدينة كيدال”. 

  

وأوضح البيان أن “العمل على تطبيق المنطقة الأمنية سيبدأ اعتبارا من اليوم الثلاثاء ويبقى مطبقا “حتى إشعار آخر”؛ وأن “أي تحرك داخل هذه المنطقة الأمنية من سيعتبر خطرا داهما على أمن سكان مدينة كيدال”. 

  

وشدد مصدر أمني في منطقة كيدال على أن فرض المنطقة الأمنية يعني أن بعثة الأمم المتحدة ستمنع بكل الوسائل أي شخص” من المجموعات الموالية للحكومة “من الدخول إلى هذه المنطقة”. 

  

وحث البيان “الأطراف على وقف المعارك فورا والعودة إلى المواقع التي كانوا فيها قبل 15 أغسطس 2015” أي عند بدء المعارك. 

  

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة أيضا أنها ستجري تحقيقات “لتحديد المسؤوليات في مجال انتهاك وقف إطلاق النار” وستنقل نتائجها إلى مجلس الأمن الدولي.