الحدث الجزائري

إجراءات الأمن المشددة لا تستثني كبار السن على معابر الحدود التونسية سياح جزائريين يشتكون من تعقيد إجراءات الأمن وسوء التكفل في تونس

 

 

 إجراءات الأمن المشددة  لا تستثني  كبار السن  على معابر  الحدود التونسية  سياح جزائريين يشتكون من تعقيد إجراءات الأمن وسوء  التكفل في تونس  

آسيا . غ

 الاثنين 17  أغسطس 2015   

رغم تفهم الجزائريين  الذين اتجهوا إلى تونس لقضاء العطل الصيفية للإجراءات الأمنية  إلا أنهم  عانوا الأمرين  من  تأخر  مرورهم عبر المعابر بسبب دقة الإجراءات الأمنية  ما أثار استياء المسياح هو أن الإجراءات لم تستثني في الكثير من الحالات النساء  كبار السن والأطفال .

   أكد مسؤولون في وكالات سياحية في تصريح لـ”الجزائرية للأخبار” اليوم الاثنين ، أنهم سجلوا شكاوي بالجملة من طرف سياح جزائريين متجهين إلى تونس بسبب تعقيد الإجراءات الأمنية  في المعابر الحدودية  حيث ينتظر هؤلاء  خمس ساعات   قبل الدخول إلى تونس على مستوى حواجز الأمن .

وأوضح صاحب وكالة سياحية ان وكالته هي الأخرى سجلت بعض التجاوزات على مستوى الفنادق التي تم حجزها للسياح الجزائريين من اجل قضاء عطلة فصل الصيف بحيث يفضل بعض التونسيين السياح الأجانب على الجزائريين بالرغم من ان العدد الهائل للسياح الجزائريين المرتقب أن يصل إلى مليون ونصف مليون سائح راجع إلى الحملة التضامنية التي قادها الجزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفضل العروض الترويجية التي قادتها وكالات سياحية تونسية بالتعاون مع الوكالات السياحية لفي الجزائري على غرار نقابة الوكالات السياحية التي قادت حملة تضامنية من اجل التحسيس بضرورة مساعدة الأشقاء التونسيين على خلفية مسلسل الأحداث الدامية التي عاشتها هده الاخيرة على غرار هجمات بارد وحادثة سوسة التي راح ضحيتها سواح أجانب ما جعل دبلوماسيات العديد من الدوéل الأجنبية إلى إعلان حالة طوارئ لاجلاء رعاياها من تونس تحسبا لهجمات ارهابية  من طرف جماعات متطرفة أخرى لشبكات ارهابية خلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية التنظيم المنشق عن القاعدة.

كما ارجعت مصادرنا سبب ارتفاع عدد السياح الجزائريين وتوافدها بكثرة على الجارة الشرقية هو الاسعار التنافسية للفنادق ذات اربع وخمس نجوم زيادة على تعدد المنتجعات السياحية التي يفضلها الجزائريون، اضافة الى نجاعة السياسية الداخلية التي تنتهجها سلطات السبسي من اجل استقطاب السياح محاولة منها لانقاد اقتصادها من الغرق.